وكالات - النجاح الإخباري - أعلن مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة الأميركية، جوزيف كينت، اليوم الثلاثاء، عن استقالته من منصبه رفضاً للحرب على إيران؟ 

وقال كينت عبر "إكس" إنّه وبعد "تفكير طويل قرّرت الاستقالة من منصبي اعتباراً من اليوم، لا يمكنني بضميرٍ حيّ تأييد الحرب المستمرة في إيران".

وأضاف أنّ "إيران لم تُشكّل أيّ تهديدٍ مباشر للولايات المتحدة"، لافتاً إلى أنّ واشنطن بدأت هذه الحرب تحت ضغط من "إسرائيل" وجماعات الضغط الأميركية القوية التابعة لها.

وتابع مخاطباً الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "لقد أيّدتُ سياساتكم الخارجية التي رأت في حروب الشرق الأوسط فخاً استنزف أرواح أبطالنا وثرواتنا، وكنتم الأكثر حزماً في استخدام القوّة من دون جرّنا إلى صراعات لا تنتهي".

وأردف أنّ "أطرافاً بريطانية وإعلامية يشنون حملة تضليلية قوّضت شعار (أميركا أولاً)، وخدعتكم بوهم (النصر السريع) و(التهديد الإيراني الوشيك)، وهي الأكاذيب الصهيونية ذاتها التي جرّتنا لكارثة العراق".

وأضاف: "أنا جنديّ خاض القتال 11 مرّة، وزوج امرأة قتلت، فُقدت في حرب فبركتها "إسرائيل"، بضميري الحيّ، لا يمكنني تأييد إرسال جيل جديد ليموت في حربٍ لا تخدم شعبنا ولا تبرّر تضحياتنا. لا يمكننا تكرار الخطأ الكارثي".

وختم بقوله إنني "أدعو الله مخلصاً أن تتأمّل ملياً في طبيعة ما نفعله حالياً في إيران، ولصالح من نفعله. إنّ وقت القرارات الجريئة قد حان، فأنت تملك الآن فرصة تاريخية لعكس هذا المسار وشقّ طريق جديد يحفظ عظمة أمتنا، أو السماح لنا بالانزلاق أكثر نحو دوامة الانهيار والفوضى الشاملة. إنّ أوراق اللعبة كلّها بين يديك، والقرار النهائي لك".

وعقب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استقالة كينت بقوله : "ظننته رجلا طيبا، لكنه كان ضعيفا جدا في ملف الأمن. عندما قرأت بيانه أدركت أن خروجه أمر جيد، لأنه قال إن إيران ليست تهديدا، وهي تهديد هائل أدركته كل الدول".