وكالات - النجاح الإخباري - خضع حديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قدرة الولايات المتحدة على خوض حرب "إلى الأبد" بأسلحة "لا محدودة" للاختبار مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

وقال ترامب إن بلاده تمتلك مخزونا "غير محدود تقريبًا" من الذخائر المتوسطة والعالية، مضيفًا عبر منصة تروث سوشال مساء الإثنين: "لم يسبق أن كانت مخزونات الذخائر الأميركية بهذا المستوى أو أفضل".

وأوضح أن الولايات المتحدة لديها "مخزون جيد من الذخائر عالية الجودة، لكننا لسنا في المستوى الذي نطمح إليه"، لافتًا إلى وجود كميات إضافية مخزنة في دول مجاورة. ولم يتضح على الفور المقصود بالذخائر "متوسطة وعالية الجودة".

مخزونات الذخائر تتضاءل بوتيرة أسرع من الإنتاج

تشير تقارير إلى أن مخزون الذخائر الأميركية، بالإضافة إلى المخزون الإسرائيلي، يتضاءل بوتيرة أسرع من قدرة الإنتاج على التعويض، ما يعزز أهمية تصريحات ترامب في ظل تفكير دول أخرى في الانضمام للصراع.

قبل أي مواجهة محتملة مع إيران، أشار رئيس هيئة الأركان الأميركي دان كين إلى أن تخزين الذخائر سيكون عاملاً حاسماً في الحد من أي هجوم مطول محتمل على الولايات المتحدة.

كما أن المخزون الإسرائيلي يعزز الدفاعات الأميركية، لكنه كان منخفضًا بالفعل بعد سنوات من الصراع الإقليمي، وفق موقع أكسيوس الأميركي، فيما تتضاءل أيضًا مخزونات الصواريخ الاعتراضية الأميركية المستخدمة لاعتراض الهجمات الصاروخية.

ورد البيت الأبيض على الموقع نفسه بالإشارة إلى تصريحات ترامب، بينما أفادت وزارة الدفاع الأميركية أن الولايات المتحدة تمتلك "كل ما تحتاجه لتنفيذ أي مهمة في الزمان والمكان اللذين يختارهما الرئيس، وضمن أي إطار زمني".

ترامب يقلل من شأن قدرة إيران على الاستمرار

وفي الوقت نفسه، قلل ترامب من قدرة إيران على مواصلة إطلاق الصواريخ، مؤكداً أنها "بدأت تخلو من منصات الإطلاق" لكنها "ستواصل إطلاق النار لفترة من الوقت".

وحتى قبل بدء أي مواجهة، جعل البنتاغون شراء المزيد من الذخائر أولوية إنفاق رئيسية، وفق تقرير مؤسسة فوركاست إنترناشونال، حيث تضمن مشروع قانون لعام 2025 حوالي 25 مليار دولار لتعزيز إنتاج الذخائر، وإبرام اتفاقيات جديدة مع شركتي لوكهيد مارتن وآر تي إكس لضمان إنتاج أكثر من ألف صاروخ "توماهوك" بعيد المدى سنويًا.