وكالات - النجاح الإخباري - كشفت تقارير صحفية تفاصيل عملية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، في عملية وصفتها المصادر الأميركية والإسرائيلية بأنها دقيقة ومعقدة، استهدفت قلب العاصمة الإيرانية طهران.

ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، تمكنت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية من جمع معلومات دقيقة عن تحركات خامنئي وأنماط اجتماعاته، بعد مراقبة مستمرة وتحليل لمختلف طرق الاتصال والتحرك للقيادة الإيرانية منذ يونيو الماضي.

وأشارت المصادر إلى أن العملية تغيرت بعد رصد اجتماع قمة لكبار مسؤولي النظام الإيراني صباح يوم السبت في المجمع الحكومي المحصن في طهران، حيث كان من المتوقع حضور خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين والسياسيين.

وفور تلقي المعلومات، قررت الولايات المتحدة وإسرائيل تعديل خطة الهجوم الأصلية، لتنفيذ الضربات في وضح النهار، واستهداف المجمع الحكومي بدقة عالية. وانطلقت الطائرات المقاتلة صباح السبت حاملة صواريخ دقيقة المدى، ما أدى إلى تدمير مقر إقامة خامنئي وأماكن وجود كبار القادة، وفقًا لمصادر رويترز ووول ستريت جورنال.

وأفادت شبكة سي بي إس بمقتل نحو 40 مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى، بينهم كبار القادة العسكريين والسياسيين مثل شمخاني، محمد فاخبور، وعزيز ناصر زاده، بينما كان خامنئي في مبنى مجاور، ما أودى بحياته أيضًا.

وأكد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أن خامنئي لم يتمكن من الإفلات من أجهزة الاستخبارات الأميركية وأنظمة المراقبة المتطورة، وأن العملية جرت بالتعاون الوثيق مع إسرائيل لضمان عنصر المفاجأة وتحقيق أهدافها بدقة.

وأضافت المصادر أن وكالة الاستخبارات الأميركية كانت تحذر من احتمال استبدال خامنئي بعناصر متطرفة في الحرس الثوري، ما دفع إلى اتخاذ إجراءات سريعة لضمان استقرار القيادة الإيرانية بعد العملية، مع تعيين مجلس مؤقت لإدارة شؤون البلاد.