وكالات - النجاح الإخباري - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب "حالة الاتحاد" مساء الأربعاء، إنه يفضل حلًا دبلوماسيًا للأزمة مع إيران، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه لن يسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية "تحت أي ظرف".
وأوضح ترامب أن بلاده ما زالت منخرطة في مفاوضات مع إيران، لكنه شدد على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن تعهدًا واضحًا بعدم تطوير سلاح نووي، مضيفًا: "أفضل حل هذه المشكلة عبر الدبلوماسية، لكن هناك أمر واحد مؤكد: لن أسمح أبدًا لدولة راعية للإرهاب بامتلاك أسلحة نووية".
ورغم أن الملف الإيراني لم يكن المحور الرئيسي للخطاب الذي استمر قرابة 100 دقيقة وركز في معظمه على القضايا الداخلية، فإن تصريحات ترامب عُدّت الأكثر تفصيلًا بشأن مبررات التفكير في خيار عسكري ضد إيران، ما قد يشير إلى سعي الإدارة الأمريكية لتهيئة الرأي العام لأي تصعيد محتمل في حال فشل المفاوضات.
وأشار ترامب إلى أن إيران طورت صواريخ باليستية تهدد أوروبا والقواعد الأمريكية في المنطقة، مدعيًا أنها تعمل أيضًا على تطوير صواريخ عابرة للقارات. كما زعم أن طهران تحاول إعادة إحياء برنامجها النووي، دون أن يقدم تفاصيل أو أدلة علنية تدعم هذا الادعاء.
وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن الجيش الأمريكي عزز وجوده العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة، في أكبر حشد للقوات منذ حرب العراق، وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية.
ومن المقرر أن يعقد مبعوثا ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، اجتماعًا في جنيف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يمنع التصعيد العسكري.
من جهته، أكد عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، أن بلاده مستعدة للتوصل إلى "اتفاق عادل ومنصف" في أسرع وقت، مشددًا على أن إيران لن تطور أسلحة نووية "تحت أي ظرف من الظروف"، وأن الحل الدبلوماسي ما زال ممكنًا إذا أُعطيت له الأولوية.
كما تطرق ترامب في خطابه إلى ملفات دولية أخرى، من بينها الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والوضع في فنزويلا، إضافة إلى قضايا الهجرة الداخلية، في ظل أجواء توتر داخل الكونغرس شهدت مقاطعات من أعضاء ديمقراطيين خلال كلمته.