وكالات - النجاح الإخباري - بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مستجدات المفاوضات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن، إلى جانب الجهود الإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد.
ووفق ما أوردته وكالات أنباء، استعرض الجانبان مسار المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، وأكدا أهمية مواصلة المسار الدبلوماسي لتفادي مزيد من التوتر في المنطقة.
وجدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري دعم بلاده لكافة المبادرات الهادفة إلى خفض التوتر وتعزيز الحلول السلمية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي. كما شدد على ضرورة تكاتف الجهود لتجنيب شعوب المنطقة تبعات أي تصعيد محتمل، ومواصلة التنسيق الدبلوماسي لتجاوز الخلافات.
ويأتي الاتصال في ظل استمرار المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، في وقت تواصل فيه واشنطن تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن، خلال اجتماع مجلس السلام المعني بقطاع غزة الخميس الماضي، أنه يمنح إيران مهلة لإبرام "اتفاق مجدٍ"، قبل أن يمدد المهلة لاحقًا إلى 15 يومًا لاتخاذ قرار بشأن عمل عسكري محتمل.
وشهدت مدينة جنيف السويسرية، الثلاثاء الماضي، جولة ثانية من المفاوضات برعاية سلطنة عُمان، بعد جولة سابقة عقدت في مسقط في السادس من شباط/فبراير الجاري.
وتسعى واشنطن إلى إدراج برنامج إيران الصاروخي ودعمها لجماعات مسلحة في المنطقة ضمن جدول المفاوضات، فيما تؤكد طهران تمسكها بحصر التفاوض في ملفها النووي، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، مع تحذيرها من الرد على أي هجوم محتمل.