وكالات - النجاح الإخباري - شهدت الهند، اليوم الخميس، إضرابًا عامًا دعا إليه ائتلاف يضم نقابات عمالية كبرى وجماعات للمزارعين، احتجاجًا على اتفاق تجاري مؤقت أبرمته الحكومة مع الولايات المتحدة، وسط اتهامات بأن الاتفاق يمسّ مصالح المزارعين وأصحاب الأعمال الصغيرة والعمال.
وبحسب وكالة “رويترز”، أكد منظمو الإضراب أن الاتفاق يهدد قطاعات حيوية في الاقتصاد الهندي، ويمنح امتيازات على حساب المنتجين المحليين، ما دفعهم إلى الدعوة لتحرك واسع شمل عدة ولايات.
وفي البرلمان، طالب نواب من أحزاب المعارضة بإلغاء الاتفاق التجاري، ووجّهوا انتقادات حادة لرئيس الوزراء ناريندرا مودي، مرددين هتافات تطالبه بالتراجع عن الاتفاق، وفق ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.
وأدى الإضراب، الذي استمر ليوم واحد، إلى تعطيل جزئي في الخدمات العامة وبعض الأنشطة الصناعية، في مؤشر على تصاعد المعارضة لأجندة الإصلاحات الاقتصادية التي يتبناها مودي، زعيم حزب “بهاراتيا جاناتا” الحاكم.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تستعد فيه البلاد لانتخابات الولايات الرئيسة المقررة لاحقًا هذا العام، ما يسلّط الضوء على التحديات السياسية التي قد تواجه الحكومة في حال المضي بسياسات اقتصادية موجهة نحو السوق وسط رفض قطاعات واسعة لها.