وكالات - النجاح الإخباري - قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي، الأحد، إنه على الرغم من استعداد إيران للحرب إلا أنها لا ترغب بإشعال حرب إقليمية.

وأضاف: "الحرب ستؤدي في كل الأحوال إلى عرقلة تقدم المنطقة وتطورها لسنوات وسيتحمل عواقبها دعاة الحرب من الولايات المتحدة وإسرائيل".

وجاءت تصريحات موسوي بعد يومين من مفاوضات عُقدت مع واشنطن في مسقط.

ووصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، المفاوضات بين بلاده وأمريكا بأنها "خطوة إلى الأمام"،

وقال بزشكيان -في تصريحات نقلتها وكالة تسنيم الإيرانية- إن المحادثات الإيرانية الأمريكية التي عقدت بدعم من حكومات صديقة بالمنطقة شكلت خطوة إلى الأمام، وأضاف أن "الحوار كان دائما إستراتيجية إيران لحل القضايا وتسويتها سلميا".

وهذه أول جولة محادثات منذ أن شنّت الولايات المتحدة في يونيو ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني خلال حرب الاثني عشر يوما التي بدأتها إسرائيل على إيران.

وتشهد الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالملف النووي الإيراني حراكا حذرا، وسط مساعٍ غير مباشرة لإحياء مسار التفاوض، في ظل استمرار الخلافات حول عدد من القضايا، ما يجعل مستقبل هذه المحادثات مرتبطا بالقرارات التي ستُتخذ في عواصم الدول المعنية خلال المرحلة المقبلة.