وكالات - النجاح الإخباري - تنتهي اليوم الخميس آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا، ما يثير مخاوف من سباق تسلح نووي جديد.
معاهدة "نيو ستارت" الموقعة عام 2010 حدّت عدد الرؤوس النووية الاستراتيجية لكل طرف بـ1,550 رأسًا، وأسست قدرًا من الشفافية عبر تبادل البيانات والإخطارات وعمليات التفتيش.
ويرى خبراء أن انتهاء المعاهدة يمثل نهاية التعاون في الحد من التسلح بين القوتين النوويتين الأكبر عالميًا، ويزيد من المخاوف من تصعيد سباق التسلح.
في وقت سابق، حث البابا فرانسيس الدولتين على تجديد المعاهدة لتجنب مخاطر سباق التسلح، بينما أعلنت روسيا والولايات المتحدة عن استعداداتهما لمواجهة أي تهديدات مستقبلية، في حين يبدو التوصل إلى اتفاق جديد بعيد المنال حاليًا.