وكالات - النجاح الإخباري - قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو رحمان، إنها تلقت تقارير موثوقة تفيد بقيام السلطات الإيرانية بنقل محتجين مرتبطين بالاحتجاجات الأخيرة من داخل المستشفيات إلى مراكز الاحتجاز، في انتهاك خطير للحق في الرعاية الطبية وفقًا للقانون الدولي.

وأكدت ساتو، في تصريحات صحفية، أن عائلات الضحايا تُجبر على دفع مبالغ مالية تتراوح بين 5 آلاف و7 آلاف دولار مقابل استعادة جثامين ذويهم، واصفة ذلك بأنه عبء ثقيل في ظل التدهور الاقتصادي المتواصل الذي تشهده إيران.

وأوضحت المقررة الأممية، وهي أستاذة في جامعة بيركبيك بلندن، أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من أعداد القتلى، لكنها رجّحت أن تكون أعلى بكثير من الأرقام الرسمية، مشيرة إلى ورود تقارير متعددة عن اقتحام مستشفيات في مناطق مختلفة من البلاد، واختفاء مصابين بعد نقلهم لتلقي العلاج، حيث يفشل أقاربهم في العثور عليهم لاحقًا.

من جهتها، أعلنت منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة تُعرف باسم «هرانا» أنها تحققت من مقتل نحو 6 آلاف شخص خلال موجة الاحتجاجات، التي واجهتها السلطات الإيرانية بإجراءات أمنية مشددة، مؤكدة أنها ما تزال تدقق في معلومات إضافية تشير إلى احتمال سقوط آلاف الضحايا الآخرين.

وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في إيران أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025، على خلفية تفاقم الأوضاع الاقتصادية، وشهدت منذ ذلك الحين تصعيدًا أمنيًا واسعًا وانتشارًا للاعتقالات والانتهاكات الحقوقية.