وكالات - النجاح الإخباري - في متابعة للتقارير عن انتهاكات في السودان، أعلنت الولايات المتحدة أنها تعمل على الحد من ما وصفتها بـ"النفوذ الإسلاموي السلبي" داخل الحكومة السودانية المدعومة من الجيش، خصوصًا بعد شهادات حول استهداف الأقلية المسيحية في البلاد.
وقال مسؤول أميركي إن تراجع احترام الحريات الأساسية منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 أثر بشكل خاص على الفئات الدينية المضطهدة، مشيرًا إلى أن واشنطن تركز على منع عودة الاضطهاد المؤسسي للمسيحيين واستعادة نفوذ المتطرفين.
وتأتي هذه التحركات عقب حادثة 25 ديسمبر 2025، عندما قصفت طائرات مسيّرة سودانية تجمعًا دينيًا في جبال النوبة، ما أسفر عن مقتل وإصابة 31 شخصًا، ضمن نمط متصاعد من الانتهاكات ضد التجمعات المسيحية. ويُقدّر عدد المسيحيين في السودان بحوالي مليوني شخص، أي نحو 4٪ من السكان.
منذ أبريل 2023، أسفر النزاع عن مقتل عشرات الآلاف، ونزوح أكثر من 12 مليون شخص، في ظل أزمة غذائية حادة وغياب شبه كامل للمساءلة، ما يعكس استمرار هشاشة الوضع الأمني والإنساني في البلاد.