وكالات - النجاح الإخباري - كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، استنادًا إلى وثائق عسكرية وتسريبات من الصين، عن تحول جذري في العقيدة النووية الصينية، يرفع حالة التأهب إلى أقصى درجاتها ويزيد من مخاطر انزلاق محتمل نحو مواجهة نووية مستقبلية.
وأظهرت الوثائق أن الصين، التي كانت تعتمد تقليديًا على سياسة "الضربة الثانية" التي تتيح الرد بعد التعرض لهجوم نووي، انتقلت إلى سياسة "الإطلاق عند الإنذار"، ما يعني استعدادًا فوريًا للرد بمجرد اكتشاف صاروخ معادٍ قادم. وأكد خبراء للصحيفة أن هذا التغيير يضع الوحدات النووية الصينية في حالة تأهب قصوى حتى في زمن السلم، ما يرفع احتمالات وقوع خطأ حسابي قد يؤدي إلى كارثة نووية.
وفي سياق آخر، سلطت صحيفة الإندبندنت البريطانية الضوء على أوضاع أهالي قطاع غزة مع اقتراب منخفض جوي جديد. وقالت الصحيفة إن آلاف العائلات تستعد للعواصف بتدعيم خيامها المتهالكة بقطع خشبية أو إصلاح الثقوب في الأغطية، بينما تبذل الأمهات جهودًا داخل المنازل للتعامل مع الرطوبة والظروف الصعبة. وأشارت الفرق الطارئة إلى أن خطر البقاء في المباني المتهالكة لا يزال قائمًا، في ظل تحول مساحات واسعة من القطاع إلى ركام، ما يترك أماكن محدودة للاختباء من الأمطار.
على صعيد سياسي، تناولت واشنطن بوست العلاقات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبيل لقائهما في فلوريدا، معتبرة أن اللقاء سيكون اختبارًا لصداقة الرجلين وقدرة نتنياهو على إقناع ترامب بتبني موقف أكثر تشددًا تجاه غزة وإيران ولبنان. وفي الوقت نفسه، أشارت صحيفة إسرائيل هيوم إلى تحديات تواجه نتنياهو من مرشح جديد في فلوريدا، يجاهر بمعارضته لدعم إسرائيل، ما يثير قلقًا لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي قبيل اللقاء.
هذا التقرير يعكس تطورات دولية متشابكة بين الاستراتيجيات العسكرية الكبرى وخطر النزاعات النووية، إلى جانب التحديات الإنسانية والسياسية في الشرق الأوسط.