وكالات - النجاح - اتهم قائد القيادة المركزية في القوات المسلحة الأميركية، الجنرال كينيث ماكنزي، "ميليشيات إيرانية" بالوقوف وراء محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، معربا عن انزعاج بلاده مما وصفه بـ"الهجوم الإجرامي".

وفي مقابلة مع "الحرة"، قال ماكنزي، إن "ما رأيناه هو مجموعات مرتبطة بإيران ترى أنها لا تستطيع التمسك بالسلطة قانونيا، والآن تلجأ إلى العنف لتحقيق أهدافها، وهذا ليس جيدا". وأضاف أن "الميليشيات المدعومة من إيران وبطريقة واضحة، لجأت إلى أعمال إجرامية ضد رئيس وزراء العراق".

وأوضح ماكنزي أن "أميركا ترى هذا الأمر مزعجا، والرئيس بايدن كان واضحا في تصريحاته حيال هذا الاعتداء"، مشيرا إلى أن القوات الأميركية في العراق "ستستمر في تقديم المساعدة للقوات العراقية".

واعتبر أن القاعدة وداعش يسعيان للعودة إلى العراق. وأعرب عن اعتقاده أن القوات العراقية ستمنعهما من ذلك"، مضيفا أن "القوات العراقية يمكنها العمل بفاعلية ضد داعش، لكننا سنستمر في دعمها بدور غير قتالي".

إيران

وبشأن الاستفزازات الإيرانية، قال ماكنزي إن القوات الأميركية "تراقب العمليات البحرية الإيرانية باهتمام بالغ لأنها غير آمنة". وأشار إلى أن الإيرانيين "يبالغون في قدراتهم العسكرية ونحن نراقبهم بحذر"، وأن "تصريحات إيران تتناقض مع أفعالها".وأكد ماكينزي أن الإيرانيين "اختطفوا السفينة الفيتنامية من أعالي البحار".

أفغانستان

وبشأن تطورات الوضع في أفغانستان، قال ماكنزي "إننا معنيون بضمان عدم شن هجمات علينا انطلاقا من أفغانستان". وشدد على أن "الجيش الأفغاني لم ينهار، بل الحكومة هي التي انهارت والرئيس (أشرف غني) غادر البلاد في وضح النهار".