وكالات - النجاح - أدلى المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية جو بايدن وزوجته جيل بصوتيهما، لينضما بذلك إلى أكثر من 74 مليون أمريكي أدلوا بأصواتهم مبكرا قبل نحو ستة أيام من الانتخابات الرئاسية.

وبعد أن صوّت بايدن في بلدته ويلمنجتون بولاية ديلاوير، أمضى يومه في تلقي معلومات عن جائحة كوفيد-19 وكان من المقرر أن يلقي خطابا في ولاية ديلاوير، وهي ولاية من المتوقع أن يفوز بها بسهولة في انتخابات الثالث من نوفمبر أمام الرئيس دونالد ترامب.

وكان ترامب قد أدلى بصوته يوم السبت في مكتبة عامة في ولاية فلوريدا، بعد أن غير محل إقامته من نيويورك قبل عام.

ويمثل عدد الذين صوتوا مبكرا أكثر من 53 في المئة من إجمالي من صوتوا في انتخابات عام 2016، وفقا للبيانات التي جمعها مشروع الانتخابات الأمريكية في جامعة فلوريدا.

ويتقدم بايدن بفارق مريح في استطلاعات الرأي الوطنية، والتي تظهر أيضا استياء الجمهور بشكل متزايد من تعامل ترامب مع أكبر أزمة صحية في تاريخ الولايات المتحدة.

لكن استطلاعات الرأي في الولايات التي قد تحسم نتيجة الانتخابات أقل تفاوتا.

وكشف إحصاء لـ"إيبسوس" و"رويترز"، أن 48 في المئة من الناخبين في أريزونا يدعمون المرشح الديمقراطي جو بايد، بينما 46 في المئة منهم يدعمون الرئيس دونالد ترامب.

وخلص الإحصاء إلى أن ترامب يسحب التعادل الإحصائي مع بايدن في فلوريدا مدعوما بنسبة 47٪ من الناخبين المحتملين مقابل 49% لبايدن.

وأظهرت بيانات "مشروع الانتخابات الأمريكية" يوم الاثنين، أن أكثر من 60 مليونا أدلوا بأصواتهم في انتخابات الرئاسة قبل ثمانية أيام من موعد الاقتراع وذلك في تصويت متجاوز للأرقام القياسية يمكن أن يسفر عن أعلى إقبال خلال أكثر من قرن.

وأعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون يوم الثلاثاء، أنها واحدة من 538 ناخبا في الهيئة الانتخابية، وأنها ستصوت لجو بايدن وكامالا هاريس.

وقالت المرشحة الديمقراطية للرئاسة لعام 2016: "أنا ناخب في نيويورك، أنا متأكدة من أنني سأصوت لجو وكامالا في نيويورك. هذا مثير للغاية".

كما أعربت عن قلقلها من عدم التوصل إلى نتيجة نهائية لانتخابات 2020 "لبضعة أيام، إن لم يكن أكثر".

ولفتت كلينتون إلى أنها خططت للتصويت شخصيا مبكرا في الانتخابات المقبلة، لكنها قالت إن طوابير الانتظار استمرت عدة ساعات.