وكالات - النجاح - كشف معهد واشنطن الخاص بدراسات الشرق الأوسط عما وصفها بـ"حرب الظل بين ​كوريا الشمالية​ وإسرائيل".

وقال الخبير الأميركي، جاي سولومون، في تقرير بعنوان "حرب الظل بين كوريا الشمالية وإسرائيل" تفاصيل ما رأى أنها حرب خفية جرت منذ الستينيات بين كوريا الشمالية وإسرائيل، معرّجا على محاولات سرية فاشلة قامت بها إسرائيل لاستمالة كوريا الشمالية إلى جانبها.

وروى الخبير في هذا السياق أن "شائعات سرت في كوريا الشمالية في وقت من الأوقات بأن ​الموساد​ كان نشطاً في إدارة عمليات تخريب تستهدف كوريا الشمالية. وفي ربيع عام 2004، تعرض قطار كوري شمالي كان يسير بالقرب من الحدود الصينية لانفجار هائل أسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصا".

ونقل سولومون عن تقارير صحفية آسيوية زعمها في ذلك الحين أن "جنودا سوريين كانوا من بين الضحايا"، وأن تكهنات دارت بأن "جواسيس إسرائيليين استهدفوا القطار لعرقلة صادرات بيونغ يانغ من الصواريخ". واستدرك سولومون في تعليق على هذه المعلومة المثيرة، مشيرا إلى أنه لم يتمكن من التأكد منها، على الرغم من رحلاته المكوكية بهذا الشأن بين سيئول وتل أبيب.

وزعم الخبير في تقريره كذلك أن "الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية رصدت في الأشهر التي أعقبت حرب "أكتوبر" أحاديث بين قادة الطائرات السورية بلغة يبدو بوضوح أنها ليست أصلية في الشرق الأوسط أو الجمهورية العربية السورية".

في سياق متصل، اشار سولومون أن المسؤولين الإسرائيليين بذلوا جهودا للتعرف على هوية "هؤلاء الطيارين المقاتلين الغامضين"، ولأجل ذلك قاموا بإرسال "المكالمات الملتقطة إلى البنتاغون لتحليلها. فأذهلهم الرد الذي تلقوه من واشنطن. فقد أفاد الأميركيون بأنهم كوريون شماليون ملحقون بالجيش السوري".