وكالات - النجاح - أعلنت عشرات الكنائس في الولايات المتحدة الأمريكية تنديدها بمحاولة الاحتلال الإسرائيليّ سن قوانين تستهدف الكنائس وتُشرعن الاستيلاء على أملاكها في القدس المحتلة.

جاء ذلك في رسالة أرسلتها الكنائس إلى وزير الخارجيّة الأميركيّ مايك بومبيو الجمعة، للمطالبة بتدخله لمنع تمرير قانون إسرائيليّ يهدف إلى مصادرة أراضي الكنائس في القدس.

وأعربت الكنائس في رسالتها، عن قلقها من محاولات أعضاء في الكنيست تأميم عقارات الكنائس، مشيرة إلى أن "هذه هي أعمق أزمة تمر على المسيحيين في الأرض المقدسة وفي جميع أنحاء العالم".

وأكدت الرسالة أنّ "الحفاظ على الحرية الدينية الدولية هو أمر بالغ الأهمية للولايات المتحدة، وأنّ منع الأزمة بين إسرائيل والكنيسة يصب في مصلحة جميع الأطراف".

وكانت وزيرة القضاء الإسرائيليّة آييلت شاكيد أعلنت الشهر الماضي أنها ستسعى إلى سن قانون يهدف إلى مصادرة أراض تابعة للكنيسة الأرثوذكسية في القدس، بادعاء "حماية" مبان أقيمت فيها ويسكنها إسرائيليون، وأن البطريركية الأرثوذكسية في القدس باعت هذه الأراضي لمقاولين إسرائيليين.

وينص مشروع القانون على أن هدفه "حماية" السكان في أراضي الكنيسة، علمًا أن المقاولين استأجروا هذه الأراضي من "كيرن كييمت ليسرائيل" الذي كان قد استأجرها لمدة 99 عامًا من البطريركية في القدس.

وفي سياق صفقات الفساد التي أبرمتها البطريركية الأرثوذكسية في القدس، فإن مقاولين إسرائيليين يدعون أنهم اشتروا هذه الأراضي من البطريركية عام 2010، ويقولون إنهم يعتزمون إخلاء السكان من هذه المباني.

ويدعو مشروع القانون إلى "تأميم" هذه الأراضي، التي استأجرتها "كيرن كييمت" من البطريركية في خمسينيات القرن الماضي لمدة 99 عامًا.

وبحسب موقع صحيفة "غلوبس" الإلكتروني، فإن "عزاريا" بادرت إلى مشروع القانون هذا بعد أن وصلت المفاوضات بين المقاولين وسكان المباني إلى طريق مسدود.

وينص مشروع القانون، أيضًا على الحقوق في هذه الأراضي تُنقل إلى ملكية الدولة مقابل تعويض يحصل عليه المقاولون.