إيناس حاج علي - النجاح - بدأت السعودية اليوم سطرا جديدا في تاريخها بعد بدء سريان الأمر الملكي بالسماح للنساء بقيادة السيارة.

وخرجت السعوديات وهن يقدن مركباتهن الخاصة وسط أجواء احتفالية لم تشمل فقط المرأة السعودية بل العائلات السعودية كاملة ووزع رجال المرور ورودا على قائدات السيارات في مبادرة #رافقتكم_السلامة وتداولت صفحات التواصل الاجتماعي فرحة وبهجة المجتمع السعودي نساء ورجالا بالقرار التاريخي من خلال مشاركة الصور والمقاطع المصورة في شوارع الرياض ومنها الفيديو الذي نشره الملياردير السعودي الوليد بن طلال مع حفيدتيه وابنته ريم وهي تقود السيارة.
 

وكتبت صحيفة “نيويوك تايمز”: “إنها لحظة انتصار..النساء السعوديات يحتفلن بعد أن تم إصدار القرار برفع الحظر على قيادتهن السيارة.”

وجاء عنوان التلغراف:”النساء السعوديات ينزلن للقيادة في الشوارع دون الرائدات والناشطات السعوديات اللواتي دفعن تجاه الإصلاحات.”

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة التويتر مجموعات كبيرة من الصور الفيديوهات التي تداولها النشطاء من شوراع السعودية بعد البدء بتنفيذ القرار نستعرض لكم أبرزها والتي جاءت تحت هاشتاغ #المرأة_السعودية_تقود_السيارة.

 

 

 

 

 

ومما أثار جدلاً بالتزامن مع الاحتفال بقيادة المرأة للسيارة هو تصريحات صالح المغامسي،إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة، إنه لا يوجد نص "صحيح" في القرآن أو سنة النبي محمد، عليه الصلاة والسلام تتعارض مع قيادة المرأة،منذ صدور الأمر الملكي بالسماح بقيادة النساء في المملكة وفي تغريدات للمغامسي على صفحته خلال مقابلة أجراها على قناة السعودية، حيث قال: "قيادة المرأة للمركبة جزء من المباحات الشرعية كان فيما مضى ثمة عوامل تعيق إقامته في المدن، فهيأ ولي الأمر أيده الله القرار الملكي من خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي كان في أوائل هذا العام الهجري جعل فسحة كبرى للمرأة المسلمة أن تأتي هذا الأمر المباح ليس كرها وإنما هو اختيار، أذن به ولي الأمر.


وأخيراً احتفالاً باليوم الكبير للسعوديات بدأت فتاة سعودية مشروع قد يبدو مختلفاً بالنسبة للمرأة السعودية والخليجية أيضاً وهي تدشين ورشة لصيانة السيارات تديرها نساء.

وذكرت صحيفة "عكاظ" السعودية، أن غادة بنت عبد العزيز اليمني، كانت أول فتاة سعودية تدون اسمها في سجل عالم المحركات وصيانة السيارات بعدما وضعت اللمسات النهائية على تدشين أول ورشة صيانة نسائية سعودية في المملكة ودول الخليج العربي والأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط بإدارة فتيات سعوديات في مدينة الرياض.