النجاح - كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سوف يفقد مساعدا جديدا خلال الأسبوعين المقبلين، وهو جو هايجن نائب كبير موظفي البيت الأبيض، الذي خطط للقمة التاريخية بين ترامب وكيم يونج أون زعيم كوريا الشمالية.

وأشارت الصحيفة إلى أن سر إعلان هايجن تقديم استقالته من منصبه يرجع إلى أنه من الداعمين الرئيسين لجماعة تدافع عن العبودية الجنسية للنساء اسمها "إن. أكس. آي. إف. إم".

وفي وقت سابق، نشر موقع "بازفيد" الأمريكي تفاصيل علاقة مساعد ترامب بالسياسي الليبي عبد الباسط أقطيط، والذي يتهم بالترويج للجماعة الجنسية، والتي تروج لنفسها على أنها جماعة دعم النساء.

وكان هايجن قد شارك في تأسيسي شركة استشارية مع أقطيط في الفترة من 2011 إلى 2013، حيث دافع السياسي الليبي وزوجته الأمريكية سارة برونفمان عن إبقاء الجماعة على قيد الحياة، وسط تحقيقات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف. بي. آي" حول مزاعم بأنها جماعة لعبادة الجنس.

وكانت الجماعة قد أعلنت عن وقف عملياتها الأسبوع الماضي في أعقاب اعتقال زعيمها كيث راينير في مارس الماضي بعد اتهامه بالإتجار في الجنس، لكن مسئول البيت الأبيض لم يذكر هذا خلال إعلانه مغادرة البيت الأبيض.

ويأتي رحيل هاجين في الوقت الذي تواصل فيه إدارة ترامب تسجيل رقم قياسي في ترك الموظفين لمناصبهم حيث خرج أكثر من 60 % ممن شغلوا مناصب عليا في بداية الإدارة ، ولم يتم بعد تحديد هوية خليفة له حتى الآن.

وقال مسئول في البيت الأبيض إنه بعد مغادرته سنغافورة الأسبوع الماضي، ظهر ترامب بشكل نادر في حجرة الموظفين في البيت الأبيض للإشادة بهاجين لتنظيمه قمة كيم وصفق له هو وموظفي البيت الأبيض.

وقال ترامب، في بيان، إن هاجين كان "أساسا ضخما لإدارتي"، وأرجع إليه الفضل في التخطيط لرحلته في آسيا العام الماضي ، وهي أطول رحلة خارجية قام بها رئيس أمريكي في نصف القرن الماضي.