النجاح - كشفت صحيفة "بوسطن جلوب" الأمريكية عن اجتماع عقد بين وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، تناول موضوع الاتفاق النووي بين إيران والغرب.

 

وذكرت الصحيفة أن كيري وظريف التقيا قبل أسبوعين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، وناقشا سبل الحفاظ على الاتفاق النوي.

 

وبعد أسبوع يحل الموعد الذي سيقرر فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما إذا كانت واشنطن ستبقى طرفا في الاتفاق النووي مع إيران أو أنها ستعلن انسحابها منه.

 

في هذا الوقت تحدثت مصادر دبلوماسية عن اتصالات حثيثة تجريها إيران مع روسيا طلبا للوساطة مع واشنطن لمنع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي.

وفي محاولة لتحقيق نفس الهدف، أفيد ان فرنسا وبريطانيا وألمانيا تنوي أن تقدّم لترامب صيغة ما وُصف ب "اتفاق مكمل"، يتضمن التزاما بمواجهة برنامج إيران الباليستي وأنشطتها في المنطقة، خصوصا في سوريا واليمن.

 

وأكد المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى في طهران حسين نَقَوي حسيني ان بلاده لم ولن تتفاوض حول القدرة الدفاعية.

وقال المتحدث الايراني انه تم اتخاذ التدابير الضرورية تمهيدا لاحتمال انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، دون أن يدلي بالتفاصيل.

 

واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن إقدام نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، على سحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران قد يؤدي إلى نشوب حرب حقيقية.

 

وقال ماكرون، في مقابلة مع صحيفة دير شبيغل الألمانية، إن اتخاذ هذا القرار سيعني فتح صندوق باندورا، وقد يعني بدء حرب معربا عن اعتقاده بان ترامب لا يريد حربا.

 

وأعرب ماكرون عن هذا الرأي وسط توتر كبير ناجم عن توقعات بانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران.

 

ومن الجدير ذكره أن ماكرون، أكد خلال زيارته إلى واشنطن الأسبوع الماضي، ضرورة الحفاظ على الصفقة النووية، لكنه قال أيضا إنه من المهم بدء مفاوضات حول اتفاق جديد مع إيران يفرض قيودا على اختباراتها الصاروخية وتدخلاتها في شؤون دول الشرق الأوسط.