ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - حذر ديفيد روزنبرغ المراسل السياسي لصحيفة هآرتس من  أن الوضع في الاردن ولبنان آخذ بالتدهور.

وقال روزنبرغ إنه علي "الرغم من الاستقرار الموجود في البلدين  الا ان الوضع يبقى سيئا.

 حيث أن البلدين مثقلان بالديون والتي لا يمكن تحملها ولا يوجد أي خيار لمواجهة هذه الأزمة إلا رفع الضرائب وغيرها من القرارات التي يمكن ان تنعكس سلبا على الشأن الداخلي في البلدين.

وأضاف: "اتخاذ تدابير مثل الضرائب ورفع الأسعار من الممكن أن يشعل احتاجات شعبية يمكن أن تطالب باسقاط الحكومات أو ما هو أسوأ من ذلك."

ويذكر أن كل من الأردن ولبنان قد تضررتا من الحرب السورية خاصة اقتصادياً حيث كانت سوريا سوق تصدير مهم جداً للبلدين وكانت الممر التجاري الوحيد للبنان وأدت الظروف فيها والحرب التي امتدت لأكثر من 6 سنوات بتقليل ثقة المستثمرين فيها.

ويوجد في الأدن حولي 660 ألف لاجئ وأيضاً من يقارب المائة ألف لاجئ عراقي مما يعني أن واحد من كل 10 مواطنين في الأردن هو لاجئ.

وكان انخراط البلدين بسياسات مالية توسيعية سبباً في تركهما عالقتين في ديون كبيرة حيث تضخم الدين العام الأردني بمقدار 95% من الناتج المحلي في اخر ثماني سنوات والوضع في لبنان أسوأ الآن حيث تبلغ ديون لبنان 150% من الناتج المحلي الإجمالي ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يصل إلى 180٪ في غضون خمس سنوات.

إذا لم يتغير شيء هذا  أمر ينذر بالخطر فمثلاُ بلغ العجز حوالي 130 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي في اليونان عندما انفجرت أزمتها المالية قبل عقد من الزمن.