ترجمة : علا عامر - النجاح - صرحت نائبة رئيس حلف الناتو "روز جوتمولر" بأن قوة التحالف لا تريد الدخول في مواجهة عسكرية مع روسيا بشكل قاطع، ولكنها في الوقت نفسه أعربت عن عدم رضا التحالف بسبب تدخلات روسيا الأخيرة في بعض الدول .

ومن الأمثلة على هذه التدخلات التي أدت إلى توتر العلاقات الروسية مع التحالف هي اتهام التحالف للحكومة الروسية القوة ضد جيرانها في أعقاب استفتاء شبه جزيرة القرم لعام 2014، ذلك الإستفتاء الذي أدى إلى انشقاق المنطقة عن أوكرانيا وإعادة توحيدها مع روسيا.

كما أن إتهام التحالف لموسكو بدعم المناطق المتمردة في مدينتي لوهانسك ودونيتسك الواقعتي شرق أوكرانيا، دفع الأولى إلى زيادة نسبة تواجد قواته في دول البلطيق، وبولندا، والبحر الأسود في السنوات الأخيرة الماضية، تخوفا من زيادة النفوذ الروسي في هذه المناطق.

ووصفت "جوتمولر" هذه التعزيزات بأنها متناسبة مع معايير التحالف الدفاعية، ولكنها رفضت استبعاد  إحتمالية تعزيز أعداد قوات الناتو في أوروبا الشرقية، أو أن تبقى روسيا الخصم الرئيسي للمجموعة.

كما إتهمت "جوتمولر" وسائل الإعلام الروسية بأنها تشن حملة إعلانية واسعة بهذا الشأن.

وفيما يتعلق بالخطر المتزايد المتعلق في حدوث المواجهة المباشرة بين القوات الروسية وقوات الناتو في سوريا ، أعربت  "جوتمولر" عن أملها في عقد إجتماع طارئ يضم نائب وزير الدفاع الروسي الأول "فاليري غيراسيموف"ورئيس القيادة العليا للقوات المتحالفة في أوروبا "كورتيس سكاباروتي" من أجل مناقشة المستجدات على الساحة الروسية.