النجاح - تلقت الأمم المتحدة اليوم الخميس تبرعات بقيمة 100 مليون دولار تقريبًا لتمويل جديد لوكالة اغاثة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة للفلسطينيين بعد أن خفضت الولايات المتحدة مساعداتها، ولكن الوكالة لا تزال تواجه عجزًا يبلغ حوالي 350 مليون دولار هذا العام.

وقال مسؤولو الأمم المتحدة إن الدول التي تقدم التمويل الجديد تشمل قطر وكندا وسويسرا وتركيا ونيوزيلندا والنرويج وكوريا والمكسيك وسلوفاكيا والهند وفرنسا.

قال الامين العام للامم المتحدة انطونيو جوتيريس "انه تم التوصل الى خطوة اولى هامة" فى مؤتمر طارىء للمانحين فى روما.

وقال "أمامنا طريق طويل" لتمويل الوكالة بالكامل.

مبينا أن الوكالة دخلت هذا العام بفجوة تبلغ 446 مليون دولار، وهو أسوأ أزمة تمويلية في تاريخ الوكالة منذ تأسيسها  قبل 68 عاما.

وقال جوتيريس للصحفيين في ختام المؤتمر "اذا لم تكن الأونروا موجودة، واذا لم يتم توفير هذه الخدمات فسيتعرض أمن المنطقة للخطر بشدة." "من الواضح الآن أنه من الضروري للغاية أن يكون الإجماع الاستثنائي في الدعم السياسي للأونروا وأنشطتها يترجم إلى أموال".

وتوفر الوكالة أقدم وأكبر برنامج للإغاثة في الشرق الأوسط بتوفير الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية لما يقدر نحو 5 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان.

وقال جوتيريس إن خفض  خدمات الصرف الصحي والرعاية الصحية والخدمات الطبية في المناطق التي تعاني من الفقر والتي تعاني من الصراعات "سيكون لها تأثيرا كبيرا وسلسلة من المشاكل يمكن أن تدفع المعاناة إلى اتجاهات كارثية وغير متوقعة."

وكانت الولايات المتحدة أكبر المانحين في الأونروا حيث قدمت ما يقرب من 30٪ من ميزانيتها وفي إعلانها عن التخفيضات في يناير/كانون الثاني، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تريد إصلاحات في الوكالة. 

لكن المراقبين يرون أن خطوة الولايات المتحدة بقطع تمويل الوكالة جاء كعقاب للفلسطينيين الذين يرفضون الولايات المتحدة كوسيط لعملية السلام على اثر إعلان دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.