النجاح - لم يهدأ الشارع السوري منذ صباح اليوم، أفراح ومباراكات وحلويات تتنقل بين الأزقة والأسواق فرحاً بإسقاط الدفاعات الجوية طائرة F16 إسرائيلية كانت تحاول قصف مواقع في الداخل السوري.

بعيداً عن التحليلات السياسية أو حتى الخوض في تفاصيل العملية، رقصت قلوب السوريين فرحاً بهذه الحادثة، خصوصاً أنها جاءت بعد اعتداءات عديدة نفذها الاحتلال الاسرائيلي داخل الأراضي السورية.

"الرد في الوقت المناسب" أكثر العبارات التي تناقلها السوريون في ساعات الصباح الأولى، حيث ارتبطت هذه الجملة بالاعتداءات الاسرائيلية السابقة التي لم يرد عليه الجيش كما اليوم.

مصادر شعبية وأهلية أكدت لموقع قناة "الجديد" أن تحضيرات تجري لإقامة احتفالات ومسيرات شعبية تدعم الجيش السوري ستقام في دمشق وحلب وحمص مساء اليوم.

 



على مواقع التواصل الاجتماعي كانت الصورة أكثر وضوحاً، فرح مقترن بسخرية ناجمة عن نفاد الصبر، "لحظة الرد جاءت، هذا هو النصر"، جملة ربما تصف مشاعر السوريين.

آلاف المنشورات والصور والفيديوهات الساخرة تناقلها السوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، منها تشبيه الطائرة الاسرائيلية بالشخصية الكرتونية "توم" خلال محاولته الطيران، وصور أخرى من مسلسل "ضيعة ضايعة" تكشف "هوية من أسقط الطائرة"، إضافة إلى شريط قديم مصور يظهر لحظة خروج عنصر إسرائيلي من الحمام شبه عار بعد سماعه صوت صافرات الإنذار.

منشور الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي أفيخاي أدرعي حول إسقاط الطائرة كان محوراً من محاور السخرية، حيث قام أدرعي بكتابة منشور طويل مبهم يحتوي جملاً غير مفهومة، الأمر الذي تناقله السوريون بسخرية من حال الاسرائيليين بعد "الصدمة السورية".

 



صفحات ومواقع المعارضة السورية تناقلت الخبر على استحياء، وأفردت مساحات واسعة لتحليل الحادثة. قسم كبير من وسائل الإعلام هذه تبنى الرواية الاسرائيلية بوقوف إيران وراء الحاثة، وقسم آخر ربطها بالقرار الروسي، في حين تناقلت الصفحات المعارضة منشورات ساخرة من الانجاز السوري، وأخرى تدعو "إسرائيل" إلى قصف مواقع الجيش السوري !

 



تزامن إسقاط الطائرة الإسرائيلية مع اقتراب عيد الحب دفع كثيرين إلى اعتبار يوم العاشر من شباط عيداً، يمكن أن يطلق عليه "يوم الـ F6"، فـ " happy F16 day" ...

 

 

بالفيديو والصور - كيف تفاعل السوريون مع خبر إسقاط الطائرة الاسرائيلية؟!