النجاح - أعلن مسؤول في الاستخبارات الألمانية الكشف عن خلية سلفية متشددة متكونة من 40 امرأة، كنّ يروجن للتطرف على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال بوركهارد فراير، رئيس مكتب حماية الدستور (الاستخبارات) في ولاية شمال الراين وستفاليا غرب البلاد، في تصريح لصحيفة "فرانكفورتر ألغيمانيه تسايتونغ" إن الخلية كانت تنشر معلومات على الإنترنت ابتداء من التوصيات بشأن كيفية تربية الأطفال وفقا للعقيدة الإسلامية، ووصولا إلى الترويج للكراهية تجاه "الكفار"، وأضاف أن "النساء أصبحن الآن مروجات الآيديولوجيا"، مشيرا إلى أنهن يقومن بنشر هذه الأفكار بين عائلاتهن، وخاصة أثناء تربية الأطفال منذ الصغر، ما يساهم في تشكيل خلايا سلفية في المجتمع من الصعب التصدي لها، وأشار إلى أن النساء المذكورات لديهن مئات المتابعين على "فيسبوك".

وذكر، "السلفي لا يعتبر إرهابيا بالضرورة.. ولكن كل الإرهابيين الذين رأيناهم في أوروبا في السنوات الأخيرة لهم خلفية سلفية".

وأكد أنه مع تقلص عدد المتشددين المتوجهين إلى سوريا والعراق، ازداد عدد العائدين إلى أوروبا، ومن بينهم الكثير من النساء.

وكان رئيس الاستخبارات الألمانية هانس غيورغ ماسين قد أعلن في وقت سابق أن عدد مؤيدي المتشددين الإسلاميين وصل إلى مستوى قياسي، فقد ارتفع من 9700 إلى 10800 شخص خلال العام الأخير.