خلف خلف - النجاح - عدد حوادث اطلاق النار في الولايات المتحدة بلغت في عام 2017 نحو 53 الف عملية، وبلغت عدد الوفيات 13290 والجرحى 27188 والمفاجاة ان عدد القتلى والجرحى من الاطفال الذين يبلغهم عمرهم حتى 11 سنة بلغ 622 طفل، والذين تقع اعمارهم بين 12 سنة حتى 17 بلغ 2793.

وتدخل ضباط الشرطة في 267 عملية اطلاق نار، كما بلغ عدد اقتحام المنازل 2124، حسبما اورد موقع Gun Violence Archive المتخصص في احصاء عمليات اطلاق النار في الولايات المتحدة.

وأظهرت الإحصاءات في أمريكا بأن هناك طفل واحد على الأقل يقوم بإطلاق النار أسبوعيًا، ومن هؤلاء الأطفال، هناك 19 طفل أعمارهم أقل من 3 سنوات قتلوا أنفسهم بالخطأ أثناء لعبهم بالأسلحة، و 25 أصابوا أنفسهم.

نفس الدراسة لعام 2015م أظهرت بأن هناك 756 طفل دون ال 18 قد ماتوا، أي بمعدل يقارب الطفلين لكل يوم، مع العلم بأن 75% من نسبة هؤلاء الاطفال يقل عمرهم عن 12 عام.

عمليات إطلاق النار العنيفة والقتل الجماعي هي التي نسمع عنها بالعادة، ولكن المصدر ذكر بأن ما يتم تداوله ونشره هو فقط 2% من حالات إطلاق النار في أمريكا، حيث أن 98% من الحالات تحصل في مواقف السيارات وفي بعض المطاعم أو المقاهي.

حالات إطلاق النار والقتل الجماعي يتم تسجيلها عندما يموت أكثر من 4 أشخاص في الحالة، وقد حصلت هذه الحالات في كل المدن الأمريكية الرئيسية تقريبًا.

المصدر ذكر بأن هناك أكثر من 301 ألف شخص مات في ال 10 أعوام الماضية بسبب عمليات إطلاق النار بين المواطنين الأمريكيين، بينما كان عدد الموتى بسبب أعمال الإرهاب “كما يسمونها” في نفس الفترة هو 71 شخص فقط.

موقع Gun Violence Archive هو موقع يقوم بالبحث والتدقيق في عدد الموتى الأمريكيين بسبب العنف باستخدام الأسلحة، وقد سجل هذا الموقع في العام الماضي ايضا ما يفوق ال 50 ألف حالة إطلاق نار تسببت ب 12942 حالة قتل.

بين عامي 1968م و 2011م مات 1.4 مليون مواطن أمريكي بسبب عنف السلاح، بينما مات 1.2 شخص بسبب الحروب التي خاضتها أمريكا، وبهذا يظهر بأن العنف الأمريكي سلب أرواحًا أكثر بكثير مما تسبب به أعداؤها.

واستنادًا لإحصائية تعود لعام 2012م، ذكر المصدر بأن الموتى بسبب إطلاق النار نسبتهم هي 2.9 لكل 100 ألف مواطن، بينما النسبة في بريطانيا هي 0.1 لكل 100 ألف مواطن.

وفي مقارنة أخرى ذكر المصدر أن 60% من حالات القتل في أمريكا سببها إطلاق النار، بينما في كندا فإن النسبة تنخفض إلى 31% فقط.

عدد الموتى بالإجمال في عام 2015م وصل إلى 13286 شخص، مع العلم بأن هذا الرقم استثنى الموتى في آخر أسبوع من تلك السنة، أي أنه من الممكن أن يصل إلى 13300 شخص. أما بالنسبة للإصابات فهناك 26819 شخص أصيب بسبب حالات إطلاق النار.

وهناك معلومة إضافية ذكرها المصدر وهي أن نسبة الأسلحة في أمريكا وخاصة التي يتم سرقتها واستعادتها هي فقط 10%، أي أن 90% من الأسلحة التي يتم سرقتها لا يتم استعادتها.

أمريكا هي أحد أكثر الدول التي تعرضت فيها المدارس لعمليات إطلاق نار وكثير منها حصلت من طلاب في هذه المدارس، وقد شهد عام 2015م على 64 حالة من هذه العمليات.

في 2015م وحده، كان هناك 372 حالة إطلاق للنار بين الناس، أي بمعدل أكثر من حالة في اليوم الواحد، مع العلم بأن 25% من سكان أمريكا يحملون أسلحة، كما أن 8% من هؤلاء يملكون أكثر من 10 أسلحة.