النجاح - أقالت السلطات التركية، ان، 3974 موظفًا رسميًا في قطاعات مختلفة، من بينهم أكثر من ألف موظف في الجيش وأكثر من ألف موظف في وزارة العدل، في موجة جديدة مما اعتبره الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، حملة 'تطهير' لمؤسسات الدولة بعد الانقلاب الفاشل في تموز 2016.

وبحسب الإعلان في الصحيفة الرسمية، والذي قال إن الإقالات جاءت بموجب مرسوم طارئ، أقيل أكثر من 100 طيار من سلاح الجو التركي بالإضافة إلى نحو 500 أستاذ في الجامعات الرسمية، وام نشر أسماء كل المقالين.

وتزامن إعلان هذا القرار مع حجب السلطات السبت موقع المعلومات ويكيبيديا، على ما أعلنت مجموعة "تركيا تحجب" المعنية برصد الرقابة على الانترنت.

كما منعت أنقرة برامج المواعدة التلفزيونية التي تلقى شعبية واسعة، في ظل حالة الطوارئ المفروضة على البلاد منذ الانقلاب الفاشل في العام الفائت، وفق ما جاء في مرسوم نشر في الجريدة الرسمية

وجاء في المرسوم "في خدمات البث الإذاعي والتلفزيوني، إن البرامج التي تتيح تعارف الأفراد كي يجدوا صديقا، لا يمكن إجازتها".

وأعدت الحكومة إجراءات من هذا القبيل قبل أشهر،  فقد صرح نائب رئيس الوزراء، نعمان كورتولموش، في آذار، أن منع هذه البرامج يجري إعداده، لأنها تخالف التقاليد التركية.

  وقال: هناك برامج غريبة تقوض مؤسسة الأسرة وتجردها من نبلها وقداستها، مضيفا" بإذن الله سنحل هذه المسألة في المستقبل القريب من خلال مراسيم طارئة".

ويعتبر أنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم أن برامج المواعدة التلفزيونية تثير سنويا آلاف الشكاوى وأن منعها من مصلحة الجمهور.

وهذه القرارات هي الأخيرة في سلسلة إجراءات متشددة اتخذتها السلطات إثر فوز إردوغان في الاستفتاء الدستوري الذي وسع صلاحياته الرئاسية في نيسان.