النجاح - مع ازدياد اعداد اللاجئين الى المانيا، كشفت برلين  عن خطة مدروسة سيتم تطبيقها في بداية مارس ترمي من خلالها إلى تحفيز اللاجئين على مغادرة الأراضي الألمانية طوعا.

وذكرت وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الألمانية في هذا الخصوص أن الخطة عبارة عن مشروع متكامل يرمي إلى تشجيع اللاجئين على مغادرة ألمانيا والعودة إلى بلدانهم الأصلية وتوفير الأرضية اللازمة لاندماجهم في أسواق العمل في هذه البلدان، وتبلغ تكاليفها مئات ملايين اليورو.

كما وتشمل الخطة 11 بلدا أبرزها دول في منطقة البلقان مثل كوسوفو وصربيا والبانيا وأخرى في شمال افريقيا وهي تونس والمغرب إضافة إلى نيجيريا، جاء ذلك سبب الصعوبات التي تواجه ألمانيا في احتواء جميع اللاجئين الذين دخلوا أراضيها، مما يساعدها على ترحيل من رفض طلب لجوئهم إلى بلدانهم الأصلية إن كانت" ضمن قائمة البلدان الآمنة بسرعة".

وأوضحت الوزراة ان الخطة موجهة للاجئين الذين لا تتوفر لديهم فرصة حقيقية في الحصول على حق اللجوء السياسي في ألمانيا إلى جانب آخرين تم التوصل لحلول للمشاكل التي كانت تعاني منها بلدانهم.

ويتزامن تقرير وزارة التنمية والتعاون الاقتصادي الالمانية مع أرقام قدمها مكتب الهجرة واللجوء الألماني بين من خلالها صعوبة ترحيل لاجئين من المغرب رغم رفض طلبات لجوئهم، وفقا لوكالة كونا.


وكانت السلطات المختصة في ألمانيا قد سجلت خلال العام الماضي أكثر من 150 ألف طلب لجوء من أفغانستان، ليحتلوا بذلك المرتبة الثانية بعد السوريين في عدد اللاجئين وشهد عدد اللاجئين الأفغان في ألمانيا ارتفاعاً كبيراً عام 2015 مقارنة بعام 2014 الذي بلغ فيه عدد الأفغان الذين تقدموا بطلبات لجوء في ألمانيا نحو 9700 فقط، وتعتزم الحكومة الألمانية خفض عدد طالبي اللجوء الأفغان وإعادة المزيد منهم إلى بلدهم.


وذكر مكتب الوزراة  في تقريره ان السلطات المختصة رفضت 8363 طلبا للاجئين من المغرب وتونس والجزائر ولكنها نجحت حتى الآن في ترحيل 368 شخصا منهم عازيا ذلك إلى صعوبات تعترض اجراءات الترحيل مثل عدم امتلاك هؤلاء اللاجئين أوراقا ثبوتية تجزم بأنهم من رعايا الدول المذكورة.

وأضاف ان تعذر اثبات هويات اللاجئين حفزها على تشجيعهم على المغادرة الطوعية واستثمار الأموال في تأسيس مراكز استيعاب لهم في بلدانهم من أجل تقديم المساعدة لهم أثناء البحث عن عمل في بلدانهم الأصلية.