النجاح - تعكس الـ"سيلفي" لحظة مُميَّزة مرَّت في حياة ملتقطها، وهي تتطلَّب ضبط زاوية التصوير، كما إجراء بعض التعديلات المناسبة وتكرارها، فتحريرها، واستخدام الفلاتر، حتَّى تبدو الصورة الأفضل. ومن هذا المنطلق، ستغيِّر سلسلة هواتف HUAWEI nova 3 أسلوب التقاط صور الـ"سيلفي"، نظرًا إلى أنَّها مبتكرة ومُعزَّزة بالذكاء الاصطناعي ومزوَّدة بكاميرات مزدوجة أماميَّة، مع جهاز استشعار رئيس بدقة 24 "ميجابكسل"، وجهاز استشعار بدقَّة 2 "ميجابكسل".

للتعرُّف إلى احتياجات المستخدمين، عند التقاط صور الـ"سيلفي"، أجرت "يوجوف" دراسة استقصائيَّة  لصالح "هواوي"، بيَّنت أنَّ 56% من سكَّان دولة الإمارات و51% من سكان السعودية يلتقطون صور الـ"سيلفي"، يوميًّا. وفي مُعدَّل وسطيّ، يلتقط المستخدمون في الإمارات والسعودية أكثر من ثلاث صور "سيلفي" قبل الاقتناع بالنتيجة، ممَّا يشير إلى قوَّة الطلب للحصول على تقنية أكثر ذكاء. وعندما طُلب من المستخدمين وضع تصوُّر عن نسختهم من الـ"سيلفي" المعزَّزة بالذكاء الاصطناعي، أشارت الدراسة إلى أن 40% من الأفراد في الإمارات و36% في السعودية يفضِّلون هاتفًا ذكيًّا يحتوي على كاميرا أماميَّة وأخرى خلفيَّة رفيعتي المستوى، ممَّا يُسلِّط الضوء على الرغبة بامتلاك هاتف يمتاز بالكفاءة المناسبة لاستشعار الغرض من التقاط صور الـ"سيلفي".

خلافًا للهواتف الذكيَّة الأخرى، التي يقتصر فيها تركيز الكاميرا الأماميَّة ضعيفة الدقَّة على وجه العنصر، مع إهمال المحيط في الخلفيَّة، صُمِّمت كاميرا "هواوي" المُعزَّزة بالذكاء الاصطناعي لالتقاط التفاصيل باستخدام العدسة الرئيسة، والتي تلتقط العمق لإحداث تأثيرات الباقة المذهلة والأصليَّة، وإظهار العنصر والمحيط بأبهى صورة ممكنة. وتُمكِّن الكاميرا الأماميَّة التعرُّف إلى أكثر من 200 سيناريو ضمن ثماني فئات: من السماء الزرقاء إلى الشواطئ المشمسة والنباتات الخضر المورقة والأمسيات المرصَّعة بالنجوم المتلألئة، وحتَّى سحر أضواء المسرح أثناء عروض الأداء الفنيَّة.


إشارة إلى أنَّ الهدف الحقيقي من هواتف "هواوي" الذكيَّة المُعزَّزة بالذكاء الاصطناعي (خوارزميات التجميل)، هو توفير الوقت والجهد، نتيجة عدم حاجة المستخدمين لتعديل الصور وتطبيق الـ"فلاتر" مرَّة أخرى. وفي هذا الإطار، تأخذ خوارزميات التجميل بالاعتبار مفاهيم الجمال المعتمدة حول العالم، مطبِّقة مجموعة  من التعديلات على درجات لون البشرة وتفاصيل الوجه حسب العمر والجنس، لإبراز تقاسيم الوجه وإخفاء العيوب.


كما يدعم الجيل الثالث من الهواتف الذكية إجراء معاينة وتسجيل للقطات في الوقت الحقيقي بتقنية المدى الديناميكي العالي HDR، فضلًا عن خيارات الإضاءة بجودة استديوهات التصوير الاحترافيَّة. ويستطيع الهاتف، في الوقت نفسه، تحديد ملامح الوجه الخمسة للعنصر، وتطوير نموذج ثلاثي الأبعاد لتحديد المناطق التي تتطلَّب المزيد من الإضاءة أو التجميل. ومن شأن ما تقدَّم العمل بشكل جيِّد، مع رموز Qmojis ثلاثيَّة الأبعاد، وهي إحدى الميزات الممتعة التي تحوِّل وجه المستخدم بشكل رقمي إلى صورة رمزية رقميَّة.


ولطالما التزمت "هواوي" بإطلاق العنان لإمكانات المستخدمين عبر التكنولوجيا وغيرها؛ ويتجلَّى ذلك في إطلاق هاتفي HUAWEI nova 3 وHUWAEI nova 3i، اللذين يساعدان العملاء في تسجيل الذكريات السرمدية خلال السجل الرقمي الأكثر روعة للوجه والمحيط، بالاعتماد على الكاميرات الخلفيَّة والأماميَّة المزدوجة، وخوارزمية التجميل المعزَّزة بالذكاء الاصطناعي، وحساسيَّتها العالية للضوء للحصول على صور بتقنية HDR، مع إضافة الرموز التعبيريَّة المُميزة للارتقاء بمستوى متعة التجربة. وبغض النظر عن مستوى خبرة المستخدمين، تُقدِّم سلسلة هواتف HUAWEI nova 3 نفسها ككاميرا معزَّزة بالذكاء الاصطناعي تُساعد في إعداد صور الـ"سيلفي" حسب تفضيلات المستخدمين لابتكار تعريفها الخاص بالجمال
.