النجاح - يشير الخبراء إلى أن السمنة قد تعرض الولايات المتحدة لخطر جائحة، مشابه لما حدث في عام 1918 مع الإنفلونزا الإسبانية.

ووفقا لمركز السيطرة على الأمراض، يعاني 42.4% من سكان الولايات المتحدة البالغين من السمنة، وكذلك 18.5% من الأطفال الأمريكيين.

وتُعرف السمنة بأنها عامل خطر للعديد من الحالات الصحية المزمنة، بما في ذلك مرض السكري النوع 2 والسكتات الدماغية والنوبات القلبية، وحتى أنواع معينة من السرطان.

وحذر الخبراء من أن نسبة البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة، لن تنمو إلا مع نمو الأجيال الشابة.

ولن يؤدي ارتفاع معدلات السمنة إلى رفع تكلفة الرعاية الصحية فحسب، بل قد يؤدي أيضا إلى تحفيز جائحة فيروس كورونا أو الأوبئة المستقبلية.

وهذا يعني أن الأشخاص البدناء الذين شُخّصت إصابتهم بـ COVID-19 يمكن أن يضعوا ضغطا إضافيا على المستشفيات المكتظة بالفعل.

ووجدت دراسة حديثة من كلية الصحة العامة بجامعة ميشيغان، أن البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة الذين يصابون بالإنفلونزا، ليسوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات شديدة فحسب، بل يظلون معديين لفترة أطول.

وهذا يعني أن السمنة مرتبطة بزيادة خطر انتقال الإنفلونزا. ومع توقع أن يعاني 75% من البالغين في الولايات المتحدة من زيادة الوزن أو السمنة بحلول عام 2030، يمكن أن يؤدي ذلك إلى فقدان الآلاف من الأرواح بسبب الإنفلونزا، أو فيروس كورونا.