النجاح - تشير دراسة جديدة إلى أن الذين يشربون كوبا من عصير البرتقال يوميا قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان، بالمقارنة مع الأشخاص الذين يتجنبون استهلاك المشروبات السكرية بشكل نهائي.

وقال الكاتب أليكس ماثيوز كينغ خطر الإصابة بالسرطان لدى الذين استهلكوا كميات كبيرة من مشروبات الحمية المحلاة اصطناعيا لم تشهد ارتفاعا، ولا يمكن أن تثبت الدراسة -التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية- أن نسبة السكريات العالية هي التي تسبب هذا الخطر الإضافي بصفة مباشرة.

وعلى الرغم من ذلك، قال الباحثون إن السكر قد يزيد من خطر الإصابة بالسمنة، والتي تساهم بدورها في ظهور ما لا يقل عن 13 نوعا من السرطان.

خطر الإصابة بالسرطان
والدراسة التي قامت بها المجلة الطبية البريطانية حللت بيانات 101,257 شخصا يبلغ متوسط عمرهم 42 عاما خلال بداية الدراسة، وجرت متابعتهم لمدة خمس سنوات، وروجع استهلاكهم لحوالي ثلاثة آلاف نوع مختلف من الطعام والشراب على مدار ستة أشهر، وتبين أنهم يستهلكون ما متوسطه 92.9 مليلترا من المشروبات السكرية أو عصير الفواكه يوميا.

وخلال الدراسة، استهلك المشاركون حوالي 56 مليلترا يوميا، أي حوالي كوبين في الأسبوع، ونظرا لأن الخطر ظل موجودا حتى عند التحكم في مؤشر كتلة الجسم، قال فريق الباحثين إن من المحتمل أن زيادة الوزن قد لا تكون المحرك الوحيد للرابط بين المشروبات السكرية وخطر الإصابة بالسرطان.

وقد تطرقوا إلى الأبحاث الأخرى التي أشارت إلى أن المشروبات السكرية تعزز من تراكم الدهون في منطقة ما حول البطن، حتى لو كان الشخص يتمتع بوزن صحي، وهو ما يعزز بدوره نمو الأورام.