النجاح - يعتبر البروتين عنصراً هاماً في تركيب الخلايا الحية ووظائفها، وهو عبارة عن مركب عضويّ تدخل الأحماض الأمينيّة في تركيبته وترتبط مع بعضها البعض بواسطة ما يعرف بالرابطة الببتيديّة.

تدخل البروتينات في تكوين عدد كبير من الإنزيمات والوحدات البروتينيّة المهمّة في تكوين الإنزيمات، ويشار إلى أنّ الدور المهم للبروتينات هو تحفيز الاستجابة المناعية لدى الكائن الحي.

أما فيما يتعلق ببنية البروتين فإنه يتألف من مجموعة من الأحماض الأمينيّة التي تدخل مجموعة كربوكسيل ومجموعة أمين NH2 في تركيبها، وتتشكّل معاً لتكوّن عدداً من الأشكال الثانويّة والثالثية كالهيدروجينية والأيونية.

 

ومن أضرار البروتين على الكلى أنها تؤدي الكلى دوراً مهماً في جسم الإنسان، فهي بمثابة مصفاة لما يدخل الجسم ويخرج منه، فتتمثل وظيفتها في تنقية الدم وتخليصه تماماً من السموم الناجمة عن عمليّات الأيض، كما تحوّل الكلى البروتينات والدهون إلى طاقة مفيدة لجسم الإنسان، والتحكم بكميات السوائل التي يحتاجها الجسم.

يكسّر الجسم بشكل تلقائي البروتين فور تناول الإنسان للأحماض الأمينية ويطرحها بالدم، ويتم طرح الكميات الزائدة على هيئة نفايات نتروجينية، وبدورها تتخلص منها الكلى بطردها خارج الجسم في البول، ومن الجدير بالذكر أن للكميات الكبيرة من البروتينات أضراراً جسيمة على مرضى الكلى، حيث يتطلب ذلك من مرضى الكلى استشارة طبيبهم الخاص لتحديد كميات البروتين الواجب تناولها بالاعتماد على الحالة المرضية للكلية وفقاً لمؤشر GFR والتي تشير إلى مدى قدرة الكلية على فلترة النفايات.

وينصح الأطباء مرضى الكلى بأخذ الحيطة والحذر من تناول البروتينات التي تحتوي على كميات كبيرة من الفسفور؛ نظراً لتكدسها بالدم بصورة غير طبيعيّة مما يضر بالكلى.

ويعتبر استهلاك الإنسان لكميات كبيرة من البروتين الحيواني خطراً يهدده، إذ يزيد الضغط على وظيفة الكلى خلال عملية التمثيل الغذائي، ومن الممكن أن تصاب الكلى مع الوقت بفشل كلوي في حال الإفراط بتناول البروتين الحيواني وخاصة اللحوم الحمراء.