ترجمة : علا عامر - النجاح - تعد السماء الملبدة بالغيوم الحمراء في الصباح الباكر علامة إنذار وتحذير للمرضى المصابين بالأزمة والربو، على الرغم من منظرها الساحر والجميل.

وأوضح الخبراء أن هذه الغيوم تكون مليئة بالغبار والهواء الملوث الذي يضر بمرضى الأمراض التنفسية.

وينصح الباحثون مرضى الأمراض التنفسية بالبقاء في المنزل لأن هذه الغيوم الملوثة تزيد من مضاعفات الأعراض، بما فيها ضيق النفس، واللهث، والصفير، والسعال، وقد تصل في بعض الأحيان إلى حد تعريض حياة الشخص لخطر الموت.

ومن المعروف أن ظروف المناخ مثل الغبار، وتلوث الهواء، والعواصف الرعدية، وارتفاع درجة الحرارة، كلها عوامل تزيد خطورة التعرض لنوبات الأزمة.

وأوصى الباحثون مرضى الربو بحمل أدويتهم وبخاخات الربو الإسعافية طوال الوقت خلال هذا الجو، لأن نسبة تعرضهم لنوبة ربو في هذا الجو تزداد بشكل كبير.

ومرض الربو عبارة عن مرض مزمن يصيب الإنسان نتيجة التهاب مجاري الهواء في الرئتين (الشّـُعَب الهوائية – Bronchi) واضيقاقها، الأمر الذي يقلل أو يمنع من تدفق الهواء إلى هذه الشعب مسبباً نوبات متكررة من ضيق التنفس التي يرافقها صفير بمنطقة الصدر وبعض الأعراض الأخرى.

 لتتراوح وفقاً لذلك أعراض الإصابة بالربو بين الخشخشة والصفير الخفيفين عند التنفس وبين نوبات ربو قد تعرض الحياة للخطر، علماً أن الأطفال أكثر إصاباً بالمرض.