النجاح - مرض برد المعدة هو عبارة عن التهابات في المعدة والأمعاء، ويشخص هذا المرض بأنه عدة أمراض مجتمعة ولا يوجد فيروس واحد فقط يكون المسبب للحالة، بل توجد فيروسات عدة، منها فيروس النورو وفيروس الروتا فيروس الادينو.

وأثناء الإصابة ببرد المعدة، ينبغي على المرضى مراقبة الأطعمة التي يتناولونها بدقة، كما يجب زيادة استهلاك الماء لتعويض الإسهال والقيء.

وفيما يلي قائمة بالأطعمة التي يجب تناولها عند الإصابة ببرد المعدة، وفق موقع "بولد سكاي".

الموز.. غني بالبوتاسيوم وفيتامين B6، وهو أفضل علاج طبيعي لبرد المعدة باعتبار أنه سهل الهضم ويوفر طاقة فورية. ويساعد الموز على تجديد ما يفقد من سوائل الجسم، والحفاظ على التوازن. 

الزنجبيل.. يحتوي على خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات تساعد على تقليل تهيج المعدة. كما يساعد على تقليل نوبات القيء والإسهال من خلال مساعدة المعدة على هضم الطعام بشكل أفضل.

الفواكه "قليلة الحموضة".. الفاكهة غذاء طبيعي لدعم الجسم بالمواد المغذية، كما أنها توفر طاقة كافية لمحاربة فيروسات برد المعدة، ويفضل تناول فاكهة مليئة بالسوائل، وأقل حمضية، مثل البطيخ والتين والشمام والبابايا والخوخ والتوت والمانغو.

الثوم.. يحتوي الثوم على مركب يسمى الأليسين يساعد على تعزيز قدرة كرات الدم البيضاء على محاربة الالتهابات بشكل فعال. ومن المعروف أن الاستهلاك المنتظم للثوم يقلل من أعراض وشدة العدوى.

المقرمشات.. على عكس المتوقع تساعد المقرمشات على تهدئة المعدة مع تجديد العناصر الغذائية المفقودة في نفس الوقت. ولكن يجب تناول مقرمشات غير حارة قليلة الألياف والكربوهيدرات وقليلة الدهون، مما يجعلها غذاء فعالا ولطيفا.

مكعبات الثلج.. عندما يصعب التعامل مع برد المعدة، قم بمص بعض مكعبات الثلج لأنها تساعد على تزويد الجسم بالماء الذي يحتاجه دون زيادة تحميل المعدة بالسوائل.

الخبز المحمص "من الحبوب الكاملة".. يساعد على ملء المعدة المريضة دون التسبب في العديد من المشكلات بالجهاز الهضمي. ويساعد تناول الخبز المحمص من الحبوب الكاملة على تهدئة المعدة كذلك وهو مفيد للصحة بشكل عام.

 - ماء جوز الهند.. محلول ممتاز لإعادة الترطيب ومواجهة الأعراض مثل الإسهال والقيء. وبالنسبة للمرحلة المبكرة من برد المعدة، فإن ماء جوز الهند مفيد في تعويض المياه المفقودة في الجسم.