النجاح - أكدت هيئة مستقلة تسمى لجنة الشهادات الإقليمية لإفريقيا (ARCC) لاستئصال شلل الأطفال، أن قارة إفريقيا أصبحت خالية من مرض فيروس شلل الأطفال البري.

وبعد أربع سنوات من آخر حالة إصابة بشلل الأطفال البري في نيجيريا، أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم أن إقليمها الإفريقي، الذي يضم جميع دول القارة باستثناء سبع دول، خال رسميا من فيروس شلل الأطفال البري. (الدول الإفريقية السبع الأخرى - المغرب وتونس وليبيا ومصر والسودان والصومال وجيبوتي - مدرجة في إقليم شرق المتوسط التابع للمنظمة).

وقال الدكتور ماتشيديسو مويتي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا، في مؤتمر صحفي، إنه بالإضافة إلى إعطاء اللقاحات، قام التحالف بتحسين أنظمة المراقبة لرصد تفشي شلل الأطفال وعمل مع الناجين لزيادة الوعي بالحملة، وفقا لـ الغارديان.

وقال ميسباهو لاوان ديدي، رئيس الرابطة النيجيرية للناجين من شلل الأطفال، لـ"بي بي سي نيوز"، إن تضمين الناجين من شلل الأطفال في فرق الاستئصال، أثبت أنه ضروري لكسب ثقة المجتمعات المحلية.

وأضاف: "رفض الكثيرون لقاح شلل الأطفال، لكنهم يرون كم نكافح للوصول إليهم، ونتحرك أحيانا لمسافات طويلة، للتحدث معهم. نسألهم: ألا تعتقد أنه من المهم بالنسبة لك حماية طفلك حتى لا يكون مثلنا؟".

والآن، وبفضل هذه الجهود المكثفة، تم إعلان إفريقيا خالية من فيروس شلل الأطفال البري - لكن العمل لم ينته بعد. وتحتوي لقاحات شلل الأطفال الفموية، بما في ذلك تلك المستخدمة في إفريقيا، على فيروس شلل الأطفال الضعيف الذي يمكن أن يتحول أحيانا إلى شكل يتصرف مثل الفيروس البري، ويمكن أن يصيب الأفراد غير الملقحين، وفقا لمركز السيطرة على الأمراض. وفي المناطق ذات التغطية المنخفضة للقاح، يمكن أن يحدث تفشي فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاح حتى بعد القضاء على السلالات البرية من الفيروس.