النجاح - من بين مختلف المشاكل الصحية التي قد يواجهها الأطفال، تعد البدانة أو السمنة من أخطرها.

في دراسة صادمة، كشف الخبراء أن الأطفال البدناء طوال القامة، يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان الكلى عندما يصبحون بالغين.

وفقا لمجلة "ذا هيلث سايت"، أُجريت الدراسة من قِبل خبراء مستشفى Bispebjerg في كوبنهاغن، وفحصت بيانات 301،422 طفلًا وُلدوا من 1930 إلى 1985.

بالإضافة إلى ذلك، استعان الخبراء بفحوصات سجلات الصحة المدرسية في كوبنهاجن (CSHRR) السنوية من 7 إلى 13 عامًا، لتصنيف الأطفال بين ذوو الوزن الطبيعي او الذين يعانون من السمنة، وذلك استنادا إلى العمر والجنس.

ومن خلال دراسة مكثفة لبيانات المشاركين، وجد الخبراء أن حوالي 1010 من المشاركين الذين عانوا من السمنة وتميزوا بطول القامة خلال الطفولة، والذين كان بينهم 680 رجلًا تتراوح أعمارهم الآن بين 30 و89 عامًا، شُخصت اصابتهم بسرطان الخلايا الكلوية RCC.

قال البروفيسور "بريت وانج"، قائد الدراسة، إن النتائج تكشف أن الإصابة بالسمنة مع طول القامة في مرحلة الطفولة تزيد بالفعل خطر الإصابة بسرطان الكلى في مرحلة البلوغ.

هذا وأوضح وانج أن سرطان الخلايا الكلوية يعد أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى البالغين، كما قال: "تفتح نتائج الدراسة باب الأمل أمام اتاحة طرق جديد لاستكشاف أسباب سرطان الكلى".