النجاح - يعتبر الفستق مصدرا للعديد من المواد الغذائية التي تفيد معظم أجزاء الجسم حيث يحتوي على نسبة عالية من فيتامين e و الألياف و الأحماض الدهنية و كثير من المعادن مثل المغنيسيوم و البوتاسيوم و الكالسيوم.   

وكانت دراسات سابقة قد اشارت الى ان تناول المكسرات يساعد في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

أيضا, أشارت دراسة جديدة ,نشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية,  الى وجود علاقة وثيقة بين تناول المكسرات و تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية لدى مرضى السكري.

في هذه الدراسة,استخدم الباحثون بيانات 16الف شخص قبل وبعد تشخيص الإصابة بمرض السكري من نوعه الثاني ووجدوا ان كل انواع المكسرات تفيد الصحة و خاصة  الجوز.

تعد  المكسرات التي تنمو على الاشجار مثل الجوز و اللوز مصدرا غنيا بالمواد الغذائية مقارنة مع غيرها من المكسرات مثل الفول السوداني .

توصلت الدراسة الى ان الاشخاص المصابين بالنوع الثاني من مرض السكري ويتناولون المكسرات اسبوعيا تنخفض لديهم احتمالية الاصابة بامراض القلب و الاوعية الدموية بنسبة 17% و تقل لديهم نسبة الوفاة المبكرة بمقدار 34%.

اما الاشخاص الذين قاموا بتناول المكسرات بعد تشخيصهم بالاصابة بمرض السكري تنخفض نسبة اصابتهم بهذه الامراض بمقدار 11% مقارنة مع ما نسبته 25% للمرضى الذين لا يتناولون أي نوع من المكسرات.

وقال الدكتور جانغ ليو , المؤلف الرئيسي للدراسة" هذه النتائج تزودنا بدليل جديد يدعم التوصيات لمرضى السكري بتناول المكسرات  للوقاية من امراض القلب و الاوعية الدموية و من الوفاة المبكرة التي من الممكن ان يتعرض لها هؤلاء المرضى.

ووجد فريق الباحثون ان تناول المسكرات حتى وان كانت كميات قليلة تحدث تغيرا ملحوظا لدى مرضى السكري. لكن كل زيادة في هذه الكمية اسبوعيا تساعد بتقليل خطر الاصابة بامراض القلب بنسبة 3% و تقليل خطر الوفاة المبكرة بسبب الاصابة بهذه الامراض بنسبة 6%.

بالاضافة لذلك, تشير النتائج الى ان المواد الغذائية  الموجودة في الكسرات تساعد في تحسين ضغط الدم و السيطرة على سكر الدم و الالتهابات اضافة الى المساعدة في زيادة عملية التمثيل الغذائي للدهون و تحسين وظيفة جدار الأوعية الدموية.

قال الدكتور براكاش ديدوني, أستاذ مساعد في جامعة كاليفورنيا,سان فرانسيسكو, ان امراض القلب و الأوعية الدموية هي السبب الرئيسي للوفاة  لتسببها بالإصابة بالأزمات القلبية و الجلطات الدماغية  إضافة الى انها تؤدي الى اصابة مرضى السكري بالإعاقة البدنية.

مضيفا إلى أن هناك حاجة لمزيد من الجهود لفهم العلاقة بين مرض السكري بنوعه الثاني و أمراض القلب مما يساعد المرضى على الحصول على حياة صحية آمنة.