النجاح - قد تعتقدين بأن الحمام أو سلة المهملات هما أكثر الأماكن تواجداً للجراثيم في المنزل،  ولكن وفقا لدراسة جديدة، فإن بعض النقاط الساخنة الشائعة للجراثيم في منزلك هي تلك التي تستخدمها بشكل مستمر، تعالوا لنعرف ما هي:

الريموت كنترول - جهاز التحكم بالتلفزيون عن بعد:

يحتوي جهاز التحكم بالتلفزيون عن بعد 50,000 جرثومة تقريبا. يعلم الجميع بأن جهاز التحكم بالتلفزيون عن بعد هو شيء عادة ما يتنقل بين الأيدي، لكن هل أنت مدرك بأن كل مرة تقوم خلالها بتمرير هذا الجهاز فأنت تقوم أيضا بتمرير الجراثيم؟ كما وأن أطفالك يتأثرون بذلك. فكر بالأمر، هل في أي وقت سابق جعلت أطفالك يغسلون أيديهم بعد لمس هذا الجهاز؟

الأجهزة الذكية والهواتف النقالة:

الهواتف الجوالة هي نقطة لتجمع الجراثيم، وهي قادرة على أن تكون بيتا لما يصل إلى 1,700 جرثومة. فالجهاز الذي يكون في يدك في جميع الأوقات تقريبا وفي كل الأماكن يحمل العديد من الجراثيم على سطحه في أي وقت. فأنت تحمل الهاتف في يدك، وتضعه على أذنك (لعدة ساعات أحيانا)، كما ويأخذه البعض إلى الحمامات.

علاوة على ذلك، فبمجرد أن تكون في المنزل فإن أطفالك يلعبون به في أكثر الأحيان! فكر بالأمر، متى كانت اخر مرة قمت بها بتعقيم هاتفك؟

لوحة مفاتيح الكومبيوتر المحمول:

معظمنا يعمل على الكمبيوترات المحمولة الان، سواء أكان ذلك في العمل أم في المنزل أم في كليهما.

هل تعلم بأن كومبيوترك المحمول يمتلك ما يقارب من 2,300,000 جرثومة غير مرئية؟ ويحمل الكومبيوتر المحمول الجراثيم من وإلى مكتبك ومنزلك، وكثيراً ما يستخدمه أطفالك لأسباب عديدة، فتخيل عدد الجراثيم التي يحتك بها طفلك.

ذراع المقعد:

هل تذكر الكنبة التي لديك في غرفة المعيشة منذ سنين؟ هذه أيضا، بناء على الدراسة، تحتوي على نحو 320,000 جرثومة، والتي قد تراكمت منذ وقت من الزمن. وتذكر، فإن تنفيض الغبار وغسل الأغطية فقط يقلل من الجراثيم، لكنه بالتأكيد لن يقتلها ويحمي أطفالك.

كلنا نعلم بأن هذه الأشياء مرسخة بعمق في نظام حياتنا اليومية، ولا نستطيع التوقف عن استخدامها، غير أن التهديد الذي تشكله على صحة أطفالنا هو أمر جدي. لذلك، فيجب الوضع بعين الاعتبار ضرورة الحفاظ على نظافة هذه الأسطح وصحتها.

قم باستخدام منظف كحولي أو منتج مطهر، حسب نوع السطح، وذلك للتعامل مع هذه الجراثيم. والأهم من ذلك، فإن غسل يديك وأيدي أطفالك بشكل منتظم بصابون مضاد للبكتيريا بعد لمس هذه الأسطح وقبل وبعد الوجبات، إلخ. يعد وقاية جيدة.