نابلس - خاص - النجاح - طب الأعشاب طب قديم جديد ،وهو طب الأنبياء والرسل بحيث أن سيدنا عيسى وسيدنا محمد عليهما السلام كانا يصفان لمرضاهم الاعشاب للتداوي بها.

وطب الأعشاب أيضا هو طب الآباء والأجداد منذ الأزل ،وهي على سبيل المثال لا الحصر تتمثل في البابونج –الزعتر-الميرمية-الزيزفون وهي من الاعشاب التي تشتهر بها فلسطين خاصة وبلاد الشام بشكل عام، جاء ذلك خلال حديث خاص مع خبير الاعشاب باجس بني جابر

حيث قال ل النجاح أن فلسطين زاخرة بالاعشاب الطبية والصحية مثل الزعتر الذي يوجد منه نوعين ،نوع يزرع بالبساتين وهو الذي نأكل منه ،والآخر هو البري أو الجبلي وهو طبي من الدرجة الأولى حيث يحتوي على مادة الفينول وهذه المادة تتفوق على مادة الفينيك المخصصة لتنظيف وتعقيم الأرضيات لما لها من رائحة وقوة

وأوضح الى أن التداوي بالأعشاب مهم جدا ،وهو الطب الأصيل وليس الطب البديل الذي يطلقونه عليه ،ولانه يغوص في لب المشكلة ويعالج المرض ولايعالج العرض ، وانما الطب الحديث يعالج العرض ولايعالج المرض وهو يقوم على المسكنات والكورتيزونات التي لها تأثيرات سلبية على صحة الانسان (مع عدم الغاء ضرورة العلاج بالكورتيزون لبعض الأمراض).

ولفت إلى أنه لايمكن الغاء طب الأعشاب ولا الطب الحديث ،فكلاهما مكملان لبعضهما البعض ،ولكن الفرق أن طب الأعشاب أأمن أكثر من الطب الحديث

ونوه إلى أن هناك بعض الأعشاب السامة ولكن في نفس الوقت طبية ،وفي المصطلحات الطبية السموم هي التي تزيل السموم ، لذلك يجب ان يكون طب الأعشاب بين ايدي متخصص ودارس لأنواع الاعشاب وصفاتها ومكوناتها الطبية والامراض التي تعالجها ، وليس كالدخلاء الذين أساءوا لهذه المهنة كثيرا .

وأشار جابر الى ان هناك ضوابط لاستخدام الأعشاب ،فلايجوز خلطها فيما بينها اذا كان الشخص لايدري شيئا عن خصائصها ،لأنها ان تم خلطها مع بعضها يمكن ان تفاقم المشكلة لا أن تحلها .

وقدم نصيحة لمن يمتهنون تلك المهنة المهمة وقال:" على المعالج أن يستمع لشكوى المريض بشكل كامل ،ويتفهم حالتهم وبناءا على شكواهم يتم وصف وتركيب مكونات العلاج ،لأن المرضى لا يتساوون في شدة المرض ،مثلا ياتيني مريضين لعلاج قرحة المعدة ،الأول معه ضغط والأخر لا،وبالتالي لا أستطيع ان أعطيهم نفس الوصفة ،فربما تكون الوصفة تحتوي على أعشاب ترفع الضغط وتضر الأول."