نابلس - النجاح - عمليّة زراعة الكبد هي عمليّة يتم فيها نقل جزء من كبد سليمة إلى شخص مصاب بالفشل الكلوي لاستبدال الكبد المصابة لديه، وقد يكون المتبرِّع على قيد الحياة أو شخص توفّي منذ فترةٍ قليلةٍ لضمان استمرار عمل الكبد لديه، ويلجأ الشّخص المصاب إلى زراعة الكبد بسبب إصابة الكبد لديه بالفشل الحاد الكامل الذي قد ينتج بفِعل مشكلةٍ ما تجعلها غير قادرةٍ على أداء وظيفتها، أو قد يصاب الشخص بالفشل المزمن الذي تبدأ أعراضه تدمِّر الكبد بالتدريج.

الشروط الواجب توفرها للتبرع بالكبد:

1- خلو المتبرع من الأمراض، وهي:
- السكري. 
- أمراض القلب والشرايين. 
- أمراض الكلى وخاصة الفشل الكلوي. 
- التهاب الكبد ب. 
- التهاب الجهاز التنفسي. 
- ارتفاع ضغط الدم.

2- وجوط صلة قرابة مع المريض:
كأن يكون المتبرع أباً، أو أماً، أ خاً، أو أختاً، أو زوجاً، زوجة، أو عماً، أو خالاً، أو ابن عم، أو ابن خال، حيث يسهل تقارب الجينات العملية ويزيد من فرصة نجاحها، ولكن لا يعدّ شرطاً أساسيا وإنّما من الأفضل.

3- التمتع بالوزن الجيد:
حيث إن اضطرابات الوزن تعيق عملية الزراعة، ومن الأفضل وجود تناسق بين الوزن، والطول، والعمر، فالذين يعانون من أحد أنواع السمنة أوالنحافة الشديدة قد يتعرّضون لمخاطر صحية أثناء الجراحة أو بعدها.

4- بين المريض والمتبرع فزراعة الكبد كأي زراعة عضو آخر لا بد لها من توافق فصيلة الدم حتى لا يتضرر المريض وتفشل العملية.

5- عدم الإدمام عن الكحول والدخان، فالطبيب يستثني غالباً من يدمنون على الكحول ومن يدخنون بشراهة؛ لأنّ العملية لن تكون مناسبة لهم وللمريض، ولكنه لا يعدّ شرطاً مانعاً أساسياً ويعود ذلك إلى تقدير الطبيب المختصّ.

6- الوقوع ضمن الفئة العمرية بين 18 و60 وهذا الشرط هو الأول والأساسي، ثم يتم الانتقال للشروط الأخرى.