ترجمة : علا عامر - النجاح الإخباري - أشار عدد من العلماء الأمريكيين إلى نجاحهم في إيجاد علاج لقرحة المعدة، والسكري، والسمنة في الوقت ذاته، مشيرين إلى أن الدواء يعمل على تغليف الامعاء بشريط حامي يقلل من امتصاص الدهون، والسكريات، والمغذيات الموجودة في الطعام.
ويتنبأ العلماء بأن تساوي فعالية هذا الدواء فعالية عملية جراحة تحويل المعدة، حيث أنه يزيل ويحول مسار جزء كبير من المعدة.
ويعتمد هذا الدواء بشكل أساسي على دواء قرحة المعدة المسمى "السوكرالفات"، وتقوم آلية هذا العلاج على تكوين عجينة تقوم بتغطية القرحة وحماية الأنسجة من المزيد من الأضرار.
وأوضح الباحثون بأن العلاج الجديد يقوم على إنتاج كبسولة خاصة معبأة بمسحوق "السوكرالفات" الذي تم تصميمه ليتم إطلاقه في الأمعاء. ثم يشكل المسحوق طبقة على سطح الأمعاء الدقيقة ، مما يبطئ من نشاط الإنزيمات التي تساعد على هضم الطعام ، وبالتالي تقليل امتصاص العناصر الغذائية.
والجدير بالذكر بأن هذا العلاج سيساهم في التخفيف من آثار مرض السكري الضار في كافة أجزاء الجسم، كالقلب، والأعصاب، والعيون،و الكلية، وغيرها.
وأكد الباحثون على أن هذا العلاج سيجنب المرضى المعاناة من الآثار الجانبية الخطيرة للعمليات الجراحية
وأشار العلماء الى انهم قاموا بتغيير الدواء في المختبر بحيث اصبح له شحنة كهربائية موجبة، مما يعني أنه بمجرد وصول الدواء إلى الأمعاء ، تنجذب الجزيئات المشحونة إيجابيا إلى المستقبلات سالبة الشحنة في البطانة.
وتسمى هذه العملية تفاعل الكهروستاتيكي لجعل الدواء يلتصق بالأمعاء. وبما أن هذه السندات الكهربائية تضعف تدريجياً على مدى عدة ساعات ، فإن الطلاء يخف تدريجيُا.
وخلال التجارب التي أجريت على الجرذان المصابة بداء السكري ، وجد الباحثون أن مستويات السكر في الدم كانت أقل بنسبة 47%لدى الجرذان التي تناولت العقار الجديد مقارنة مع أؤلئك الذين لم يتناولوا العلاج.
ويطمح الباحثون لإجراء المزيد من الاختبارات على الحيوانات لمعرفة ما هي الآثار طويلة الأجل من حيث فقدان الوزن ومرض السكري، ومن المتوقع إجراء تجارب على البشر خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة