ترجمة : علا عامر - النجاح الإخباري - كشفت دراسة طبية عن أن محاولات إعادة إنعاش وإحياء العقل يمكن أن تؤدي إلى حبس الإنسان في حياة كالجحيم سيكون الموت أفضل منها بكثير.

حيث صرح الباحث الرئيسي"بنجامين كورتيس" خلال محادثة له مع مجلة "Conversation" :"إنه حتى لو إستطاع العلماء الإبقاء على حياة العقل في ظل موت الجسد، فإن الإنسان لن يستطيع التفاعل  والإحساس مع البيئة المحيطة به في ظل فناء الجسد".

وتابع:" وحتى في ظل وجود الجسد ، تبقى فكرة الخلود فكرة مملة جدًا في ظل عدم قدرة الإنسان على التفاعل مع الآخرين".

صورة ذات صلة

تأتي هذه التجربة بعد إجراء جامعة ييل تجربة أعلنوا بأنها نجحت في إبقاء أدمغة الحيوانات على قيد  الحياة لمدة 36 ساعة بعد موت هذه الحيوانات، و أشاروا إلى أنه يمكن إستخدام هذه النتائج من أجل منح الخلود إلى أدمغة الإنسان.

ولكن العلماء أكدوا على أنه من المستحيل أن يبقى دماغ الإنسان يعمل بالطريقة نفسها بعد إضافة المواد الكيميائية التي تستخدم لحفظه من التلف.

وحذر العلماء من تطبيق هذه التجارب على دماغ الإنسان، مؤكدين على أن أدمغة الحيوانات تختلف بشكل كبير عن الأدمغة البشرية ".

وصرح الربوفيسور "ستيف هايمن"،جامعة كامبردج" : " إن هذه العملية يمكن أن تدمر العقول"، مشيرًا إلى أن عملية نقل الأدمغة البشرية عملية غير متاحة في الوقت الحالي.