ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - أظهرت دراسة حديثة أن مجموعة من العقاقير المستخدمة عادة لعلاج ارتجاع الأحماض وحرقة المعدة ارتبطت بمخاطر أكبر للإصابة بسرطان المعدة.

وتستخدم هذه العقاقير لوقف إنتاج الحمض في المعدة وهي من بين أكثر الأدوية التي تباع على نطاق واسع في العالم لكن دراسة جديدة تكشف أن الاستخدام طويل الأمد للدواء يمكن أن يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان المعدة بنحو 250 بالمائة.

ترتبط المخاطر ببكتيريا تسمى Helicobacter pylori والتي يحملها أكثر من نصف سكان العالم وغالباً ما تكون غير ضارة ولكن عند نسبة صغيرة من الناس يرتبط هذا الخلل بنمو سرطان المعدة.
ووجدت الأبحاث السابقة أن الأشخاص الذين يعانون من عدوى البكتيريا لديهم فرصة أكبر في الإصابة بسرطان المعدة أو التهاب المعدة الضموري.

 لذلك ينبغي تجنب الاستخدام غير الضروري على المدى الطويل حيث ارتبط استخدام الدواء بزيادة مخاطر السرطان بمقدار 4.55 مرةوارتفع بمقدار 8 أضعاف إذا تم أخذ الأدوية لأكثر من ثلاث سنوات.

يقول الباحث ريتشارد فيريرو من معهد هدسون للأبحاث الطبية: من المثير للاهتمام أن الباحثين لم يعثروا على أي ارتباط بين خطر سرطان المعدة والمعالجة طويلة الأمد مع أدوية أخرى.

سيتطلب الأمر مزيدًا من الأبحاث حول التأثيرات طويلة المدى لفهم سبب هذا الارتباط على نحو أفضل ولكن في الوقت نفسه  يضيف المزيد من الأدلة التي تشير إلى أن مؤشرات هذه الأدوية قد تكون مشكلة للمرضى الذين يستخدمونها لفترات طويلة.