النجاح - هل تخلق تجارب الحياة وضغوطها شخصًا مريضًا بانفصام في الشخصية؟ هذا هو السؤال الذي سنتعرف عليه من خلال موضوعنا اليوم، والذي يهتم بمعرفة أسباب انفصام الشخصية؛ فهل الحزن والقلق والخوف والإحباط والاكتئاب، أحيانًا أعراض وعلامات لانفصام الشخصية؟  

ونذكر لكم أهم الأسباب الرئيسية لهذا المرض :

- العوامل الوراثية في انفصام الشخصية:

اضطراب العقل أمر تحكمه أيضًا الجينات، ويمكن أن ينتقل وراثيًا؛ فإذا كان جد الشخص أو أحد والديه مصابًا بانفصام في الشخصية؛ فقد يصيبه هذا الانفصام في سن الأربعين.

- الإثارة الذهنية بسبب تجارب الحياة المؤلمة:

هنا أي حدث مفاجئ مرهق للذهن، قد يصيب صاحبه بانفصام في الشخصية، كحالة وفاة أو طلاق أو أي أمر قوي على استيعاب العقل، وأحدث بلبلة وإثارة للذهن، من شأنه أن يضع الشخص في موضع انفصام الشخصية.

- عدم ارتباط بالأم:

هناك دراسات أشارت إلى أن الأشخاص الذين أصيبوا بانفصام في الشخصية، هم الأكثر بعدًا عن أمهاتهم، والذين لم يتمتعوا بحنان الأم أو اهتمامها.

- أي نمو دماغي، حتى ولو كان طفيفًا في الهيكل الدماغي، قد يؤثر على الشخص ويضعه تحت تهديد دائرة انفصام الشخصية.

- الأطفال الذين تعرضوا لولادة مبكرة أو خطر الاختناق أثناء الولادة، أو عدوى عنق الرحم بالفيروسات، معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بانفصام الشخصية.