نابلس - النجاح - تعمل الفنون القتالية على تهذيب جسم الأطفال، وتعلمهم القيام بحركات منتظمة بدلا من العشوائية التي تظهر في انفعالاتهم نتيجة للطاقة الفائضة عندهم والتي عادة لا يتغلب الأهل عليها، فيتعب الامهات والاباء ولكن يبقى الطفل يريد المزيد من اللعب، وهذا ما أشار له مدرب الرياضة والفنون القتالية خليل بشارات في فقرة "عادي مش عادي" والذي تقدم عبر فضائية النجاح خلال البرنامج الصباحي.

الاطفال معروفون بطاقتهم الزائدة وحركاتهم الغير منتظمة في اولى سنوات حياتهم، وغالبا ما يبحث الاهل عن بديل ليفرغ الطفل عن ذاته ويعبر عن مكنونه، وما ننصح به اليوم هو الفنون القتالية.

فهي ليست مجرد رياضة جسدية تهذب العضلات والحركات بل هي ايضا مهذبة للروح والنفس، واجمل ما يمكن ان يحصل عليه الطفل من خلالها هو تعلم الاحترام، وأضاف خليل بشارات انها رياضة لا تعلم العنف ابدا كما يعتقد الكثيرون بل على العكس هي المهذب الاول لسلوك الطفل والتي تدفه مستقبلا للرزانة والصبر والتحمل وبالطبع الاحترام.

العمر المناسب 

يستطيع الاطفال ومن كل الاعمار ممارسة هذه الرياضة والاحتراف بها وهي ليست مقتصرة على أشخاص معينين، بل وتناسب ذوي الاعاقة أيضا كونها رياضة روحية مميزة ولا تفرق بين الافراد.

ذكور واناث

لا فرق بين ذكر أو انثى في تعلم الفنون القتالية، ونعود لقول ان العنف غير موجود فيها وهي ليست سوى أسس متبعة للذكور والاناث على حد سواء، والمختلف فقط هو شدة التدريب ربما والوقت المناسب للافراد، وكلها فروقات فردية فقط وليس لها علاقة بالرياضة ذاته، فقط تحتاج للتحمل والجهد والرصانة.