منال الزعبي - النجاح -  

كلُّنا يسعى ليحوز أكبر قدر من الثقافة، وما هي إلا وليدة تنامي الوعي والمعرفة في مداركنا، وقد عرّفها الجاحظ فقال: هي الأخذ من كُلّ علمٍ بطرف"، في المحصلة الثقافة مجموعة من الأفكار والعلوم والفنون والآداب، وإنسان بلا ثقافة جماد لا حياة فيه، ونحن نحتاج الثقافة حاجتنا للغذاء والماء والهواء فالمُثقف هو الذي يُغذّي عقله من كُلّ صنوف العلم، لديه رسالة وهدف ومبدأ ويسعى للتغيير.

خطوات على طريق الثقافة:

  1. القراءة إذا أردت أن تثقّف عليك أن تُحوّل القراءة إلى عادة يوميّة، وممارسة فعليّة لتكون طريقك الأولى، وإن اختيار وقتًا مناسبًا ومكانًا هادئًا يعيننا ويعجل في إعتيادنا على القراءة.

كما أنَّ اختياراتنا تُبنى على اهتماماتنا، فالنفس لابد أن تميل لجانب منا يتنامى كلما غذيناه.

  1. التعرف إلى أصدقاء ومنتديات علمية ثقافية: حضور الندوات العلميّة والثقافيّة، التي تشجع على القراءة وتوجّه المثقفين وتناقش مواضيع مثيرة مهمة وتفتح المجال لتعارف مثمر.

  2. الاستفادة من الإنترنت: فقد لعب الانترنت دورًا بارزًا، إذ قرّب المسافات ووسع الأفق  لاكتساب المعرفة التي  لم تعد محدودة فالبحث و معرفة التاريخ ليست حالة آنيّة، نستطيع  البحث عن كلّ ما يُحيط بنا بشغفٍ دون كللٍ أو ملل، ومعرفة التاريخ بالتحديد فعلينا أن نفهم الماضي، ونطوّر الحاضر، ونخطّط للمستقبل، وفي الانضمام للمجموعات الثقافيّة والاختلاط بالعلماء والمثقفين وأصحاب الآراء القويّة ونقاشهم بالغ الأثر، فنحن نتأثر ونؤثر، ولا نهمل دورمتابعة الأفلام الوثائقيّة إذ تزيد المخزون الثقافي وتوسع دائرة المعرفة.

  3.  وضع هدف مُحدد: معرفة الهدف دائماً تزوّدك بالطاقة اللازمة لتنفيذ وإنهاء ما تريد إنجازه ويقودك بوعي لتحقيق مرادك.

  4. التأمل وساعات الخلوة: تسهم بصفاء الذهن وإتاحة الفرصة للروح لتجوب عوالم بعيدة، قال علي بن أبي طالب -كرّم الله وجهه_: "وتحسب أنَّك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر"، فقدرات الانسان وطاقاته لا محدودة.

  5. الاستماع للموسيقى والتفاعل معها إذ تبعث على الاسترخاء والتفكُّر.