نابلس - النجاح - صرح المختص بعلم المناعة والفايروسات في جامعة النجاح الوطنية د. وليد الباشا، أن تجاهل المواطنين لجائحة فيروس كورونا في مدينة نابلس، أمر مخيف خصوصا مع عدم انتشار الفيروس بشكل كبير في نابلس ومحافظات الشمال في ظل وجوده وانتشاره في المناطق المحيطة، موضحاً أن عدم الالتزام والعناية بالذات من الأهالي وتجاهل طرق الوقاية يبعث بالخوف، لأن حالة واحد خلال أسابيع قد يحصل انتشار حاد بعدد الحالات ونعود لمرحلة الإغلاق الكامل مرة أخرى، داعيا المواطنين الى الالتزام بالوقاية وسبل السلامة.

وأكد الباشا في حديث لـ "النجاح"، على ارتداء القفازات ليست طريقة سليمة وهي غير حامية من الفيروس بل بالعكس هي وسيلة ناقلة للوباء ، والأهم من هذا العناية بنظافة اليدين من خلال التغسيل والتعقيم باستمرار. ومع فتح الأسواق بشكل طبيعي وعودة حركة فلسطيني الداخل وازدياد المخالطة هذا يبعث  الشعور بالخطر أكثر, مشيرا الى أهمية دور المواطنين والوعي العام في هذه المرحلة بالتحديد ، لكي نتجنب الواقع المحتم بالرجوع للإغلاق .

وأعرب الباشا عن قلقه حول الفهم المغلوط بظن الغالبية من شعبنا أن مناعة الشعب الفلسطيني قوية و محمية من فايروس كورونا ، حيث بلغت نسبة حالات الوفاة للفلسطينيين في الخارج 7.5% وهي مرتفعة وليست بسيطة. لذلك يجب علينا الانتباه لنحافظ على كبار السن والأشخاص الذين مناعتهم ضعيفة لكي لا نكون مجرمين بحق أنفسنا، ومع عودة العمال من الداخل المحتل قد تزيد احتمالية انتشار الفيروس في الأيام القادمة اذ لم يكن المواطنين على قدر المسؤولية.