نابلس - خاص - النجاح - أوضح الكاتب والمحلل السياسي، أشرف عكة، مساء اليوم الأربعاء، أن عام 2020 شهد الاستيطان تصاعدا كبيرا واعتداءات وهجمات المستوطنين زادت في هذه الفترة، نتيجة أن المستوطنين حصلوا على تأيدا كاملا من حكومة اليمين المتطرفة، خاصة بعدما فقدوا الأمل والفرصة في أن يحقق ترامب طموحاتهم بما يتعلق بالسيطرة على كل الضفة الغربية وانهاء القضية الفلسطينية.

وبين خلال استضافته عبر "فضائية النجاح" أن المستوطنين يحملون مشروع له حوامل عند الليكود، واليمين المتطرف، وبالتالي فقدان السيطرة على اعتداءات المستوطنين دليل على أن هناك محاولة لتأزيم المنطقة والضفة الغربية بالتحديد مع المؤشرات التي تفيد بعودة المفاوضات مع قدوم ادارة أميركية برئاسة بايدن، إضافة إلى مجموعة ميونج مع مصر والاردن.

وأشار إلى أن المتغيرات في المشهد السياسي في الولايات المتحدة، وبالتوافق مع الفلسطينيين والاردن ومصر لاستئناف عملية السلام، ولكن ما يجري الآن هي محاولة من قبل اليمين المتطرف لسد الطريق أمام عملية السلام، واستغلال وجود ترامب للاستمرار في التوسع الاستيطاني وقطع الطريق على ادارة بايدن، باحداث مواجهة لتأخير عملية التسوية لحين اجراء الانتخابات الاسرائيلية في أبريل المقبل.

ورجح أن تهدأ الأمور في الربع الاول من عام 2021، حتى تستعيد الادارة الأميركية جهودها، بالتزامن مع الأطراف الدولية والاقليمية لاحياء عملية السلام في المنطقة.