نابلس - خاص - النجاح - أوضح الكاتب والمحلل السياسي، رائد نجم، مساء اليوم الجمعة، أن الجانب الفلسطيني يرحب بجهود مجموعة ميونخ لإعادة المفاوضات مع إسرائيل دون التخلي عن عقد المؤتمر الدولي برعاية الرباعية الدولية.

وبين خلال استضافته عبر "فضائية النجاح" أن مجموعة ميونخ تضم مصر والأردن، وألمانيا وفرنسا، وتعمل منذ بداية العام 2020 من أجل استئناف المفاوضات، وعقدت ثلاثة اجتماعات كان آخرها في سبتمبر الماضي، في العاصمة الاردنية عمان، وطرحت عدة أسس من أجل الوصول إلى حل تستند فيها إلى المرجعيات الدولية والمبادرة العربية، والتمسك بالاتفاقيات السابقة، موضحا أن أسس ومرجعيات المجموعة مصدرها القانون الدولي.

وأشار إلى أن مجموعة ميونخ مسار يتمسك بالقانون الدولي ومرجعية عمل المجموعة هو القانون الدولي، موضحا أن الجانب الفلسطيني يرحب بكل الجهود القائمة على اسس الشرعية الدولية والمرجعيات الدولية.

ولفت إلى أن طلب الرئيس بعقد مؤتمر دولي للسلام لاقى ترحيبا واسعا في مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى ادارة أميركية جديدة تؤمن بحل الدولتين، فضلا عن سقوط صفقة القرن وعرابها دونالد ترامب، إضافة إلى الوقف الأوروبي الواضح من خلال مجموعة ميونخ أو غيرها، كما الموقف الروسي والصيني الداعم لحل الدولتين، مبينا أن جميع العوامل باتت داعمة لفرص الحل في المنطقة.

ونبه إلى أن فلسطين منفتحة على وضع القضية الفلسطينية على طاولة المجتمع الدولي، مشيرا إلى أن أي جهد يدفع باتجاه الحل الفلسطيني سيكون مرحب به بشكل قوي، كما أن الانفتاح سيشمل ما طرحه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من أجل العودة إلى المفاوضات على أسس الشرعية الدولية.

وذكرت (القناة 12) الإسرائيلية، الجمعة، أن مصر أبلغت السلطة الفلسطينية، نيتها الوساطة مع إسرائيل لإطلاق مفاوضات فلسطينية- إسرائيلية، برعاية (مجموعة ميونيخ).

وأضافت القناة، أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أعرب عن تأييده للخطوة المصرية، التي تنص على رعاية (مجموعة ميونيخ) التي تضم كلا من مصر والأردن وفرنسا وألمانيا للمفاوضات.

وتابعت القناة، أن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اتفق مع أبو مازن، خلال زيارته الأخيرة للقاهرة قبل يومين، على استدعاء وزيري الخارجية الفلسطيني والإسرائيلي إلى القاهرة، للشروع في الترتيب لإطلاق المفاوضات.

ونوهت القناة، إلى أن الرئيس الفلسطيني، أعرب عن تأييده للمبادرة المصرية، إلا أنه أكد أنه لن يتراجع عن مطلبه عقد مؤتمراً دولياً برعاية اللجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة)، مشيراً إلى أنه قد توجه بهذا الخصوص إلى السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتييرش .