نابلس - خاص - النجاح - أكد الناطق الاعلامي باسم هيئة شؤون الاسرى والمحررين، حسن عبد ربه، مساء اليوم الجمعة، أن اغلاق سجن ريمون التابع للاحتلال بعد اكتشاف أربعة سجانين بفيروس كورونا، مشيرا إلى أن الوباء يهدد حياة الأسرى، ويبث القلق الشديد.

وأوضح خلال لقاء عبر "فضائية النجاح" أن السجانين هم على مخالطة بشكل مباشر من خلال التعامل مع الاسرى، وبالتلي يعتبر السجانون مصدرا لنقل العدوى للاسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الاسرائيلية.

وبين أن الهيئة تتابع الأمر من خلال المحامين مع ادارة سجون الاحتلال، والصليب الأحمر للحفاظ على حياة الأسرى، مشيرا إلى أن هناك عدد من الأسرى يخضعون للعزل الصحي في ظروف قاسية وصعبة ومؤلمة في سجن الرملة منذ اسابيع بسبب اصابتهم بفيروس كورونا، وأضاف أن الاحتلال لا يقدم لهم الطعام الصحي ولا الفيتامينات ولا المنظفات والمعقمات.

وأشار إلى أنه حتى اللحظة لم يتم الاعلان أو التحقق من اصابة أحد من الاسرى بفيروس كورونا في سجن ريمون بعد اكتشاف اصابة اربعة سجانين بالفيروس، سواء الخمسة المعزولين في معتقل الرملة.

وأضاف، ننتظر اجراء الفحوصات للأسرى الذين خالطوا السجانين، موضحا أن الاسرى في ظل جائحة كورونا هم بحاجة إلى المزيد من التغذية لتعزيز المناعة من خلال نوعية الطعام المقدم، وخاصة الاسرى المرضى، كذلك توفير المنظفات وادوات التعقيم اللازمة، فضلا عن التباعد بين الاسرى وهذا لن يحدث.

ونبه إلى ان اقتحام السجون وقمعها ونقل الاسرى للمحاكم دون اجراءات السلامة يضع الاسرى بأن يكونوا عرضة للاصابة بفيروس كورونا.

وشدد على أن هناك حراك متنامي ومتراكم ومتصاعد في التضامن مع الاسير ماهر الاخرس الذي يعيش أوضاعا صعبة بين الحين والآخر وتهدد حياته بشكل كامل، في ظل أنه يعاني من آلام في المفاصل والمعدة، ولا يقوى على الحركة، وتصيبه احيانا تشنجات، ويفقد الوعي بشكل متقطع.

وأضاف، رغم ذلك يصر الاسير الاخرس على مواصلة اضرابه عن الطعام حتى يتم تحقيق مطالبه.