نابلس - النجاح - أوضح المحلل السياسي شاكر شبات أن قطاع غزة تعود بين الحرب والحرب على تصعيد، مشيرا إلى أن المواطنين في القطاع يعيشون ظروف قاهرة، نتيجة الحصار الاسرائيلي منذ منتصف حزيران/يونيو 2006.

وبين خلال لقاء عبر "فضائية النجاح" أن التصعيد يأتي نتيجة ردات الفعل نتيجة الحصار الاسرائيلي وبالتالي المقاومة لن تتحمل أن يبقى القطاع محاصرا دون أي سبب.

وأشار إلى أن الاحتلال الاسرائيلي يسعى لأن تكون المساعدات في قطاع غزة على شكل "فتات" من الجيب القطري والعربي، وبالتالي يبقى القطاع في حالة تأهب وتصعيد إلى أن يأتي السفير القطري بالأموال، وهكذا باتت أحوال القطاع كل شهر قبل صرف المنحة القطرية.

وبالاشارة إلى التهديدات الاسرائيلية، أوضح أن قادة أركان الاحتلال يحاولون أن يوظفون قدراتهم العسكرية تجاه قطاع غزة، ورغم أنهم جربوا أكثر من فلن يتغير شئ، منوها إلى أن الحل في قطاع غزة يكمن في حل الصراع العربي الاسرائيلي وبالعودة إلى حل الدولتين.

ونقلت القناة 12 العبرية، اليوم الأحد، أن وزير حرب الإحتلال الإسرائيلي بيني غانتس  ورئيس الأركان في دولة الاحتلال أفيف كوخافي، ناقشا التوتر في الجنوب، وأوضحت أن غانتس وكوخافي، هددا بأنهما "اتخذا قرارًا بالرد العنيف على إطلاق البالونات الحارقة من قطاع  غزة "، وذكرت أن قرار الرد سيكون عنيفًا، "حتى لو أدى ذلك إلى تصعيد"، وبينتأن "إسرائيل نقلت رسالة تهديد لحماس مفادها، أنه إذا لم تتوقف الحركة عن إطلاق البالونات، فإن إسرائيل ستُصعد ردودها".

وشدد "شبات" على أن الجميع يعلم أن المقاومة ولا الاحتلال ذاهبون نحو حرب، ولكن المقاومة تسعى لتحريك المياه الراكدة لوضع حد لاستمرار الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ قرابة الـ15 عامًا.

ونبه إلى أن الأدوات الخشنة هدفها ايصال الرسالة للاحتلال ولمجتمع المستوطنين وللعالم أجمع، وتحريك للمياه الراكدة.

وأفادت وسائل اعلامية عبرية مساء اليوم الأحد بأن عدة حرائق نشبت في غلاف غزة بفعل بالونات حارقة زعم الاحتلال أنها أطلقت من قطاع غزة.

وزعم الاحتلال أن فلسطينيين أطلقوا من قطاع غزة اليوم بالونات حارقة على مستوطنات غلاف غزة.

وذكرت وكالة رويتر  نت العبري أن حريقا اندلع في مستوطنة  كيبوتس بئيري ويتم التحقيق في أن يكون بالون حارق أُطلق من قطاع غزة، هو المُسبب للحريق.

وأشارت إلى أن طواقم الاطفاء وصلت المكان للسيطرة على الحريق.