نابلس - النجاح - اعتبر منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا، أن خطة الضم استكمالاً لمشروع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، منوهاً إلى ان الضم بدأ عملياً منذ عام 1967م.

وقال الخواجا لـ"النجاح": بدأ الضم الإسرائيلي عندما ضمت حكومة الاحتلال القدس الشرقية في الـ67، وفي عام 1999 سيطرت على مساحات واسعة في منطقة البحر الميت، وضمت عشرات الاف الدونمات".

وأضاف أنه " في عام 2002 حينما بني الجدار الفصل العنصري ضم 19% من اراضي الضفة الفلسطينية، اي خمس الضفة الغربية فارغة بدون سكان، مقدرات اراضي زراعية، وينابيع مياه".

واكد الخواجا على أهمية منطقة لبحر الميت التي ينوي الاحتلال الاسرائيلي ضمه، "لأن البحر الميت بمعادنه وتاريخه ومستواه السياحي يعتبر مخزونا استراتيجيا لنا كفلسطينيين"، مشيراً إلى أن الاحتلال يسيطر على 80% من الأغوار، ويريد اعطائها شرعية سياسية أمام المنظمات الدولية.

وكان من المقرر أن تعلن حكومة الاحتلال الإسرائيلي البدء بخطة الضم لمساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء (في 1 يوليو/ تموز الجاري)، بحسب ما أعلن عنه سابقا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكن الغموض، يحيط بموقف نتنياهو، خاصة في ظل الرفض الدولي، والخلافات داخل حكومته ومع الإدارة الأمريكية حيال المسألة.